اخر تحديث | الجمعة 18 مايو 2012 الساعة 00:47
أقلام حرة

حشد ميديا
الحرب على الارهاب
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
هل انت متفائل بنجاح مؤتمر ( الحوار الوطني) المزمع تدشينه في اليمن؟
نعم
لا
لا ادري
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
دعاوي وشبهات وإشاعات.. نهاية حكاية برشلونة الأسطورية! وفاة اميرة الطرب العربي وردة بالقاهرة (نبذة عن الراحلة) ثلاثة محاور على طاولة أصدقاء اليمن الاربعاء المؤتمر الشعبي : كنا ننتظر الافصاح عمن يخل بمبادرة الخليج ربيع القاعدة يحال الى ( جحيم ) في لودر ( تقرير تحليلي مصور ) طائرات عسكرية تركية لاعتراض طائرة اسرائيلية اخترقت المجال الجوي العميد أحمد علي يلتقي سفراء الدول الراعية للتسوية السياسية ( فيديو) وزير الخارجية: " صالح " جزء من الساحة السياسية قبائل سنبان تحتشد الجمعة ..للمطالبة بسرعة اعدام قتلة (بابل) الكهرباء تعاود الانطفاء الطويل في العاصمة والدعوات تنهال على " الجدعان"
توكل ونوبل والسلام المنشود
السبت 8 اكتوبر 2011 01:01

• خبر سار في ظل أوضاع سيئة، انه نبأ فوز الأخت توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام، وما يقابله على الأرض من مأساة يعيشها اليمنيون قاطبة بدون استثناء، لقد أسعدني الخبر وأثلج صدري أن امرأة يمنية تفوز بجائزة دولية، فما بالنا بجائزة نوبل للسلام التي حاز عليها سابقاً الإسرائيليين إسحاق رابين وشمعون بيريز إلى جانب الراحل ياسر عرفات، والراحل أنور السادات، وان كنت لا اتفق مع نهجها وما قامت به طيلة الأشهر التسعة الماضية.
• إن عدم اتفاقي معها لا يحول إطلاقاً من أن أهنئها واهنأ اليمنيين وخاصة اليمنيات منهم، بما تحقق للمرأة اليمنية، فما تحقق لتوكل ما كان له أن يحدث لولا انه شربت من النهج الديمقراطي الذي أسسه الأخ الرئيس علي عبد الله صالح حفظه الله، وبدون ذلك النهج القويم ما كان لها أن تنخرط في اكبر أحزاب اللقاء المشترك، لتكون معارضة بارزة، فمن دون ديمقراطية حقيقية يعجز أن نجد معارضة على السطح، فكيف بنا ونحن نرى ناشطة، وركزوا معي على تاء التأنيث، إن ذلك يحسب بطبيعة الحال على النظام التي تنادي اليوم بإسقاطه.

• أتمنى أن يغير حصول الأخت توكل على الجائزة من طريقة تعاملها مع الأحداث الجارية، فهي الآن تعد قدوة، والقدوة ينبغي عليها أن تتحلى بالأخلاق العالية، والابتعاد عن السب والشتم، فمنذ بداية الأزمة وهي تكيل التهم وأفظع النعوت بحق رئيس الجمهورية، فيما هو لم يرد عليها بكلمة واحدة.
• يجب أن تبدل الجائزة من نظرتها لبلدها، الذي لولاه لما تحصلت عليها، فلو كانت الأوضاع السياسية غير مهيئة، وفيها من الكبت السياسي ما يحدث في دول أخرى لما عرف بتوكل كرمان احد، ولذا فينبغي أن تبادله الوفاء بالوفاء، وان تسعى جاهدة لإطفاء نار الفتنة التي ساهمت في إشعالها، فلعلها بذلك تمسح ما علق بأذهان الآخرين نحوها في الأشهر الماضية.
• إن أرواح الأبرياء الذين ضحوا بحياتهم من اجل أن تنالي هذه الجائزة، تترقب منك وقد أسلمت روحها لبارئها أن تجنحي للسلام باسم جائزة السلام، ذلك السلام الحقيقي الذي يقود لإنهاء الأزمة، ولا تجعلي الباقين وقوداً لنار لا دخل لهم بها، فلا تستنفريهم تارة للزحف الذي يحصد الأرواح وتارة للتصعيد الذي لا يقود إلا لمضاعفة ألام الناس، فالعالم سينسى أو يتناسى، ما هو الثمن الغالي الذي دفعتيه للحصول على الجائزة، غير أن من حولك والقريبين منك هم وحدهم من يدركون ذلك الثمن الباهظ.
• على الجميع أن يسعد بحصولها على الجائزة حتى وان كان من المعارضين لأفعالها، لان مثل هكذا جائزة هو تكريم للمرأة اليمنية في الريف والحضر، وسيبقى محفوراً في كتب التاريخ أن هناك امرأة يمنية، استطاعت أن تحصد ما عجز عنه الرجال، وهنا ينبري سؤال مهم هل سيفرح رجال الدين والمشايخ والقادة ممن هي في صفهم بالجائزة؟ هل سيسعدهم أن تنال امرأة ما لم ينالوه؟
• إن حصول الأخت توكل على الجائزة سيغير مجرى مشاركة المرأة في السياسة اليمنية، فلن تظل كما يسوقها البعض مجرد تابعة، يحضرونها أمام صناديق الاقتراع متى ما أرادوا، وسرعان ما يحبسونها من جديد خلف جدران المنازل، بحجة أن المرأة عورة، وسبحان الله تصبح عورة عندما نأخذ منها ما نريده
•    سألني احدهم هل ستتبرع الأخت توكل بجائزتها لعلاج المصابين في الساحات؟ فأجبته هذا اقل شيئ من ناشطة تبوأت مكانتها من دمائهم الزكية، فلولا الدماء الزكية الطاهرة التي تم تسويقها عبر الفضائيات، لما برز نجمها، ولهذا فهي لن تبخل عليهم أبداً بالجائزة المالية التي تتعدى 300 ألف دولار، ويكفيها القيمة الأدبية لهذا الجائزة العظيمة.
• سؤال مهم تبادر إلى ذهني بحصولها على الجائزة ومفاده، هل أصبح الغرب يعدها ليضرب بها ومن خلالها التيار المتشدد الذي تتبعه؟ أم أن الأمر ابعد من ذلك بان يكون تهيئة لدخولها الانتخابات الرئاسية؟
•    لم أجد تفسيرا واحداً لعدم ذكر فوز الأخت توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام في نشرة الأخبار الرئيسية للفضائية اليمنية ليوم الجمعة، وهو ذات اليوم الذي أذيع فيه نبأ فوزها الكبير، من وجهة نظري كما كانت تتصدر الأخبار السيئة، بالمقابل ينبغي أن تعطى حقها من حيث أنها يمنية وحصدت جائزة عالمية يتنافس عليها قادة العالم، ولا يحظى بها إلا القليل منهم، واستغرابي انه الخبر تصدر معظم القنوات العالمية، فتجاهل القناة اليمنية له يعطي انطباعاً سيئا في هذه النقطة بالذات.
• مجدداً نبارك لليمن هذه الجائزة التي تسجل باسم احد أبناءها، وكأول امرأة يمنية وعربية ومسلمة تحصدها، وهو حدث مهم ينبغي أن نحتفل به جميعا، ، فهو يوم سعيد، يثبت للعالم بأن اليمنيين قادرون على تحقيق كل شيئ، وفي ظل أصعب الظروف، وهذه هي حكمتهم المعرفون بها.
 

Share |
2011-10-08 01:01
1 الاسم : أم صلاح الحاشدي
موضوع التعليق : جائزة من الله و رسوله لفخامة الرئيس (حفظه الله و ايده و نصره )
قالوا اننا كنا نلهث لمنح جائزة نوبل للسلام لفخامة الرئيس ولكنها ذهبت لتوكل كرمان . كم أتمنى ان تقدر توكل معنى كلمة ( سلام ) و تطبقها على ضميرها الذي لا ينفك يدعو للزحف و الإقتتال و الزج بالشعب في أتون حرب ضارية تحت شعار زائف ( سلمية ) و بـ ( عقول عارية) وفي أيدهم زهور و وردود ( البندقية و الآر بي جي).

دعونا نقف لحظة تأمل مع فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ، الرجل الذي نال أعظم جائزة من أعظم واهب ، اخذ جائزته من الله و رسوله يوم ثبته الله على القول الحق ، يوم أيده الله برفع كتابه ليجعله حجة عليهم ذلك اليوم .

والله و الله و الله ان هذا لاعظم سداد و لاعظم نجاح و لأعظم جائزة يفوز بها بشر و والله ان تلك الجمله التي رددها فخامة الرئيس ( نحكم بيننا كتاب الله وسنة نبيه) و ذلك الفعل ( رفع كتاب الله عالياً ) والله ما هو إلا رضا وتوفيق و تأييد ونصر من الله في الدنيا و الآخرة ، فخذوا لكم نوبل هنيئا لكم به و بمن ورائه و اتركوا لنا كتاب الله وسنة نبيه ..

وللعم والإحاطة هذه بعض المعلومات عن جائزتهمم و من يهبها و لمن و هبت لتعرفوا قيمتها.

جائزة نوبل تم رصدها من قبل العالم السويدي الذي اخترع الديناميت وهو ألفرد نوبل (21 أكتوبر 1833 - 10 ديسمبر 1896) وكان قد اخترع الديناميت في عام 1867م، ومن ثم أوصى بكل ثروته التي جناها من الاختراع إلى جائزة نوبل التي سُميت باسمه تكفيراً عن احساسة بالجرم الذي اقترفه نتيجة اختراعه.

و ممن حصل على جائزة نوبل للسلام "مناحيم بيغن" رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق بعد توقعية على اتفاقيات كامب ديفيد ومعه من خان ارضه و وطنه و عروبته المدعو أنور السادات .

و "بيغن" هذا هو قائد منظمة "الأرجون" وهو معروف بتاريخه الدموي في السنوات الأولى لإقامة دولة الاحتلال وما تلاها من حروب، وباسمه ارتبطت مذبحة دير ياسين على سبيل المثال لا الحصر.

كذلك كانت من نصيب "شمعون بيريس" مهندس المشروع النووي الإسرائيلي، ومرتكب مجزرة قانا الأولى في العام 1996 إبان حرب عناقيد الغضب على لبنان.
كذلك حصل عليها "إسحاق رابين" أحد رؤساء الوزراء السابقين لدولة الاحتلال وصاحب نظرية تكسير أطراف الفلسطينيين .

والآن توكل كرمان تحصل على جائزة السلام وقبلها باراك حسين أوباما تقديراً لها على جهودها الكبيرة في تنفيذ مخططات الولايات المتحدة و برنامجها في انشاء ( الشرق الأوسط الجديد ) من خلال ( الفوضى الخلاقة ) تحت مسمى( ربيع الثورات العربية ) وذلك عبر قتلها لشباب اليمن في مختلف المحافظات ودعوات الزحف و الاعتداء على المنشآت و دعم الإرهابيين في مهاجمة معسكرات الجنود وبدأ سلسلة الاغتيالات و التصفيات و...و .... و البقية تأتي

فهنيئا لك يا توكل بنوبل وهنيئا لنا و لرئيسنا كتاب الله وقضائه وسنة نبيه .
2011-10-08 01:01
2 الاسم : فضل عباد
موضوع التعليق : إفهمي يا أم صلاح أنتي وغيرك .
نحن نعلم هذا الكلام كله عن الجائزة وأنها أعطيت لفلان وعلان من اليهود والنصارى لايهم المهم أن فرح الشعب اليمني بأكمله لنيل هذه الجائزة عدا بعض ..... يعني عدة أمور وقد تحققت بحمد الله والله سبحانه ينصر دينه بالبر والفاجر ، والشعوب أصبحت الآن تفهم ولا تصدق إعلام وأبواق الأنظمة ، الله يرضى عليك هؤلاء خرجوا لأجلك ولأجل ابنك ، فلا تظلموهم مرتين ، عموما ما تحقق من هذه الجائزة التي لم تفهمي مغزاها ، لكن ولي أمرك فهمها وخرج اليوم كالمسعور يعلن بأنه سيتخلى عن السلطة ، فهذه الأمور تعني لشباب الثورة وأبطالها الكثير ، والقرآن للجميع ، والقرآن تطبيق ، وليس مصحف محمول في اليد الكل يعلم لماذا رفعه ، لكن دعين أوضح لك ما فهمه العالم وشباب الثورة ولماذا فرحوا ، ولماذا ولي أمركم بالنقاط التالية:
أولا: ظل علي صالح وإعلامه يضعون المخططات من أجل يرسلوا للعالم بأن التجمع اليمني للإصلاح هم الإخوان المسلمون يعني هم القاعدة ، ليخوف الغرب كله من شباب الثورة ، فيساعدوه على قمع الشباب بحجة القاعدة .. لكن الجائزة يعني أن العالم قال له ( كذبت ) هؤلاء ليسوا القاعدة ولا مانع لدينا من أن يمسك الإخوان المسلمون الحكم لأنهم ليسوا إرهابيين كما تدعي .
ثانيا : حاول النظام أن يصف توكل كرمان بأنها خارجة عن النظام والقانون ، أو من البغاة كما أفتى له (..... ) وحاول أن يتصل بأخيها يقول له : أوقفها عن حدها وإلا سيتم تصفيتها ، بحجة أنه استفتى فأتوا له بحديث /( من شق صفوفكم فاقتلوه ) الآن فاتت الفرصة على السفاح ليمارس هوايته القتل في توكل ، فقد جاءت الجائزة تقول ( لن تستطيع أن تمس منها شعرة ) فقد أصبحت معروفة للعالم أكثر منك ، وستتقاطر عليك اللعنات من الجميع .
ثالثا : حاول نظام صالح أن يصف الشعب اليمني بأنه قنبلة موقوتة ، وأنه مسلح ويمتلك 70 مليون قطعة سلاح ، وأنه إرهابي ، وأنه لو تخلى عن السلطة ستقوم حرب أهلية ، فجاءت الجائزة لتقول له كذبت ، هذا شعب مسالم ، وأنك خدعتنا طول هذه السنين وأنت تشوه شعبك الذي صبر عليك ، وأن من يدعو إلى الحرب وإهلاك الناس هو أنت وحدك والإرهابي أنت والقنبلة الموقوته هي من تأليفك وإخراجك فاخرس يا علي صالح ولا داعي لتخدع العالم بعد اليوم ، وتبتز الدول لأجل مكافحة الإرهاب ، فنحن نرى من يقتل ويخدع والقنوات الفضائية أصدق من قنواتك .
رابعا : علي صالح كان يحضر لحرب طويلة ، الآن بعد الجائزة لن يستطيع ولو قاومه الآخرون بالسلاح فسيكون بسبب تعنته ومراوغته .
خامسا : الجائزة رسالة لدول الخليج بأنكم مفضوحون الآن للعالم فكل شعوب الدنيا علمت الجائزة لمن سلمت ، فوقوفكم مع علي صالح ومدكم له بالمال والسلاح لن ينفعكم ، وهؤلاء الشباب السلميون الذين أذهلوا العالم سيتأثر بهم شباب الخليج فسينعكس الأمر عليكم فقفوا مع المظلومين لا مع الظلمة.
سادسا : الجائزة جاءت ردا لكرامة المرآة التي اتهمها علي صالح بأنه مجرد دمية تختلط بالرجال ، وتبحث للساحة لتبحث لها عن زوج كما قالوا عن توكل ، فكشفت الجائزة للعالم بأن توكل أم ناجحة وزوجة فاضلة ومن أسرة عريقة ، وهي في نفس الوقت مقارعة للظلمة والكذابين وناصرة للضعفاء والمقهورين ، وليس كما يقول بن دغر وعلي صالح.
سابعا : كان النظام يقول للعالم بأن الإسلاميين المتشددين سيحبسون المرأة ولن يدعوها تتعلم ، ونساءهم أميات مغررات بهن ، فأظهرت الجائزة كذب ولي أمركم قائلة له كذبت هذه واحدة من نساءهم لديها ثلاث شهادات وحاصلة على أكبر المعدلات ومبدعة في عدة مجالات ، فأنت عدو المرأة الأول .
هذا بعض ما فهمه الشباب يا أختي أم صلاح الحاشدي الفاضلة الرائعة ، لأجل ذلك فرحوا ، ولأجل ذلك غضب علي عبد الله صالح وزبانية علي عبد الله صالح .. تحياتي لك وللجميع .
2011-10-08 01:01
3 الاسم : فضل عباد
موضوع التعليق : إفهمي يا أم صلاح أنتي وغيرك .
نحن نعلم هذا الكلام كله عن الجائزة وأنها أعطيت لفلان وعلان من اليهود والنصارى لايهم المهم أن فرح الشعب اليمني بأكمله لنيل هذه الجائزة عدا بعض ..... يعني عدة أمور وقد تحققت بحمد الله والله سبحانه ينصر دينه بالبر والفاجر ، والشعوب أصبحت الآن تفهم ولا تصدق إعلام وأبواق الأنظمة ، الله يرضى عليك هؤلاء خرجوا لأجلك ولأجل ابنك ، فلا تظلموهم مرتين ، عموما ما تحقق من هذه الجائزة التي لم تفهمي مغزاها ، لكن ولي أمرك فهمها وخرج اليوم كالمسعور يعلن بأنه سيتخلى عن السلطة ، فهذه الأمور تعني لشباب الثورة وأبطالها الكثير ، والقرآن للجميع ، والقرآن تطبيق ، وليس مصحف محمول في اليد الكل يعلم لماذا رفعه ، لكن دعين أوضح لك ما فهمه العالم وشباب الثورة ولماذا فرحوا ، ولماذا ولي أمركم بالنقاط التالية:
أولا: ظل علي صالح وإعلامه يضعون المخططات من أجل يرسلوا للعالم بأن التجمع اليمني للإصلاح هم الإخوان المسلمون يعني هم القاعدة ، ليخوف الغرب كله من شباب الثورة ، فيساعدوه على قمع الشباب بحجة القاعدة .. لكن الجائزة يعني أن العالم قال له ( كذبت ) هؤلاء ليسوا القاعدة ولا مانع لدينا من أن يمسك الإخوان المسلمون الحكم لأنهم ليسوا إرهابيين كما تدعي .
ثانيا : حاول النظام أن يصف توكل كرمان بأنها خارجة عن النظام والقانون ، أو من البغاة كما أفتى له (..... ) وحاول أن يتصل بأخيها يقول له : أوقفها عن حدها وإلا سيتم تصفيتها ، بحجة أنه استفتى فأتوا له بحديث /( من شق صفوفكم فاقتلوه ) الآن فاتت الفرصة على السفاح ليمارس هوايته القتل في توكل ، فقد جاءت الجائزة تقول ( لن تستطيع أن تمس منها شعرة ) فقد أصبحت معروفة للعالم أكثر منك ، وستتقاطر عليك اللعنات من الجميع .
ثالثا : حاول نظام صالح أن يصف الشعب اليمني بأنه قنبلة موقوتة ، وأنه مسلح ويمتلك 70 مليون قطعة سلاح ، وأنه إرهابي ، وأنه لو تخلى عن السلطة ستقوم حرب أهلية ، فجاءت الجائزة لتقول له كذبت ، هذا شعب مسالم ، وأنك خدعتنا طول هذه السنين وأنت تشوه شعبك الذي صبر عليك ، وأن من يدعو إلى الحرب وإهلاك الناس هو أنت وحدك والإرهابي أنت والقنبلة الموقوته هي من تأليفك وإخراجك فاخرس يا علي صالح ولا داعي لتخدع العالم بعد اليوم ، وتبتز الدول لأجل مكافحة الإرهاب ، فنحن نرى من يقتل ويخدع والقنوات الفضائية أصدق من قنواتك .
رابعا : علي صالح كان يحضر لحرب طويلة ، الآن بعد الجائزة لن يستطيع ولو قاومه الآخرون بالسلاح فسيكون بسبب تعنته ومراوغته .
خامسا : الجائزة رسالة لدول الخليج بأنكم مفضوحون الآن للعالم فكل شعوب الدنيا علمت الجائزة لمن سلمت ، فوقوفكم مع علي صالح ومدكم له بالمال والسلاح لن ينفعكم ، وهؤلاء الشباب السلميون الذين أذهلوا العالم سيتأثر بهم شباب الخليج فسينعكس الأمر عليكم فقفوا مع المظلومين لا مع الظلمة.
سادسا : الجائزة جاءت ردا لكرامة المرآة التي اتهمها علي صالح بأنه مجرد دمية تختلط بالرجال ، وتبحث للساحة لتبحث لها عن زوج كما قالوا عن توكل ، فكشفت الجائزة للعالم بأن توكل أم ناجحة وزوجة فاضلة ومن أسرة عريقة ، وهي في نفس الوقت مقارعة للظلمة والكذابين وناصرة للضعفاء والمقهورين ، وليس كما يقول بن دغر وعلي صالح.
سابعا : كان النظام يقول للعالم بأن الإسلاميين المتشددين سيحبسون المرأة ولن يدعوها تتعلم ، ونساءهم أميات مغررات بهن ، فأظهرت الجائزة كذب ولي أمركم قائلة له كذبت هذه واحدة من نساءهم لديها ثلاث شهادات وحاصلة على أكبر المعدلات ومبدعة في عدة مجالات ، فأنت عدو المرأة الأول .
هذا بعض ما فهمه الشباب يا أختي أم صلاح الحاشدي الفاضلة الرائعة ، لأجل ذلك فرحوا ، ولأجل ذلك غضب علي عبد الله صالح وزبانية علي عبد الله صالح .. تحياتي لك وللجميع .
2011-10-08 01:01
4 الاسم : ماهر الرعوي
موضوع التعليق : تهانينا لك يا فضل عباد
الاخ فضل عباد حديث ام صلاح الحاشدي لاغبار عليه فلما حين ينطق البعض حقاً يثور البعض ويرتضي بالباطل وشرعنته على انه هو الحق حديثك بإن من يثور ضد الرئيس صالح هو من اجلكم ولإبنائكم كلام معجون بالزيف والخداع والدجل وجميعنا يعرف تبعات هذه الجائزة المشؤومة التي رفضها النصاري واليهود وقبلت بها توسل دولار التي تطري عليها مراراًَ فما هو معلوم ان برنادشو الكاتب المسرحي قد رفض نوبل و جان بول سارتر الفرنسي رفضها أليس من المفترض ان ترفضها امرأة مسلمة والغرض منها تشجيع وتأليب هذا المجتمع ضد نظامه ورئيس وطنه الذي هو في الاساس ولي امرك شئت ام ابيت اليوم علي عبدالله صالح يخلد التاريخ اسمه بحروف من ذهب كأول زعيم عربي يترك السلطة عبر صناديق الاقتراع فقد صدق حين قال بإنه لن يترك السلطة الا عبر الصندوق بينما حزبك المقبور المتطرف حزب تجمع الاصلاح اخزاه الله هو وقادته قاموا بالتوقيع على المبادرة وهم صاغرون وبالشروط والكيفيه والاليه الذي يريدها فخامة رئيس الجمهورية وما اعمال التصعيد الذي جائت عقب التوقيع من قبل اللقاء المشترك والاخوان المفلسين الا دليل على اللعب بالنار والازدواجيه واللهث وراء السلطة وما يروج عن ان الاحتجاجات والاعتصامات من اجلكم ولإبنائكم محض افتراء وافتراء وكذب يسوقه لنا اعداء الوطن الحالمون بالمناصب وشهوة السلطة اترك هذا الحديث غير العقلاني اخي فضل عباد فقد انفضحت حقيقة الاخوان المسلمين وابواقهم الكاذبه واصبح الشعب يعرف جيداً من الذي يسعى الى اشعال حرب لاتبقى ولا تذر ومن الذي جنب الوطن الويلات والحروب واآخرها الحرب الاهلية الوشيكة لولا انه وقع وهو مبتسماً ورقص على رؤوس الثعابين
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*