اخر تحديث | الجمعة 18 مايو 2012 الساعة 00:47
أقلام حرة

حشد ميديا
الحرب على الارهاب
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
هل انت متفائل بنجاح مؤتمر ( الحوار الوطني) المزمع تدشينه في اليمن؟
نعم
لا
لا ادري
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
دعاوي وشبهات وإشاعات.. نهاية حكاية برشلونة الأسطورية! وفاة اميرة الطرب العربي وردة بالقاهرة (نبذة عن الراحلة) ثلاثة محاور على طاولة أصدقاء اليمن الاربعاء المؤتمر الشعبي : كنا ننتظر الافصاح عمن يخل بمبادرة الخليج ربيع القاعدة يحال الى ( جحيم ) في لودر ( تقرير تحليلي مصور ) طائرات عسكرية تركية لاعتراض طائرة اسرائيلية اخترقت المجال الجوي العميد أحمد علي يلتقي سفراء الدول الراعية للتسوية السياسية ( فيديو) وزير الخارجية: " صالح " جزء من الساحة السياسية قبائل سنبان تحتشد الجمعة ..للمطالبة بسرعة اعدام قتلة (بابل) الكهرباء تعاود الانطفاء الطويل في العاصمة والدعوات تنهال على " الجدعان"
إنها الحرب زاحفة وبسرعة ..!
الاثنين 14 نوفمبر 2011 17:04

نحن نعيش هذه الايام الظروف نفسها التي عشناها قبل عشرين عاما عندما اجتمع القادة العرب في القاهرة تحت قبة الجامعة العربية وقرروا بالأغلبية اتخاذ قرار بدعوة القوات الاجنبية لشن حرب لاخراج القوات العراقية من الكويت. بل لا نبالغ اذا قلنا ان الملاسنات التي حدثت في اروقة الجامعة العربية اثناء انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب بعد صدور قرار بتعليق عضوية سورية، هي نفسها التي حدثت في آب (اغسطس) عام 1990، مع فارق اساسي وهو ان الاولى كانت بين الوفد العراقي (كان رئيسه طه ياسين رمضان، ووزير خارجية الكويت في حينها الشيخ صباح الاحمد)، وهذه المرة حدثت بين سفير سورية يوسف الاحمد، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.

النظام السوري كان في المرة الاولى يقف في خندق دول الخليج نفسها في مواجهة النظام العراقي، او ما يسمى بمعسكر دول 'الضد'، والاكثر من ذلك ارسل قوات الى الجزيرة العربية للمشاركة في 'تحرير' الكويت، او قوات عاصفة الصحراء، وها هو التاريخ يعيد نفسه ولكن بشكل آخر، حيث يجد النظام السوري نفسه في مواجهة حلفائه، وربما عاصفة صحراء اخرى. السؤال هو: هل ستواجه سورية مصير العراق، وهل سينتهي الرئيس بشار الاسد واركان نظامه النهاية نفسها التي انتهى اليها الرئيس الراحل صدام حسين واركان نظامه، مع الفارق في المقارنة؟

قرار وزراء الخارجية العرب الذي اتخذ على عجل في جلسة طارئة يوم امس الاول يفتح الباب على مصراعيه امام تدخل عسكري خارجي في سورية تحت عنوان حماية الشعب السوري. فالجامعة العربية، وفي السنوات العشرين الماضية بات دورها محصورا في توفير الغطاء العربي، بغض النظر عن شرعيته من عدمه، لمثل هذا التدخل، هذا الدور بدأ في العراق، وبعد ذلك في ليبيا، وبات من المرجح، وفي القريب العاجل ان تكون سورية المحطة الثالثة، والله وحده، ومن ثم امريكا، يعلم من هي الدولة الرابعة..

الرئيس العراقي صدام حسين كان له بعض الاصدقاء، وان كان هؤلاء من دول ضعيفة او هامشية (في نظر البعض) مثل اليمن والسودان وليبيا وتونس وموريتانيا، الى جانب منظمة التحرير، ولكن المفاجئ ان الرئيس السوري، ومثلما تبين من التصويت على قرار تعليق العضوية، لم يجد صديقا يصوت ضد القرار غير لبنان واليمن ، مع امتناع العراق، فحتى السودان المحاصر المفكك المستهدف لم يجرؤ على معارضة القرار، وكذلك هو حال الجزائر. ان هذا ابلغ درس يجب ان يستوعبه النظام السوري، ويستفيد منه، ويطور سياساته في المرحلة المقبلة، بل عفوا الايام المقبلة، على اساس العبر المستخلصة منه.

' ' '

من المؤكد ان هناك 'سيناريو ما' لهذا التدخل العسكري جرى وضعه منذ اشهر، وربما سنوات، فهذا التسرع في اصدار القرار بنزع الشرعية عن النظام السوري لا يمكن ان يأتي بمحض الصدفة، فكل شيء يتم الآن في عجالة، ابتداء من التوظيف الاعلامي الشرس، ومروراً بالتوليف المفاجئ للمجلس الوطني السوري، وانتهاء بالاجتماعات المفتوحة والمتواصلة لوزراء الخارجية العرب، وما تتسم به من حسم جريء، والدقة المحبوكة في اتخاذ القرارات.

السيد نبيل العربي امين عام الجامعة العربية قال ان جامعته بصدد اعداد آلية لتوفير الحماية للشعب السوري، ولكنه لم يكشف عن طبيعة وهوية هذه الآلية، هل هي عربية (هذا مستبعد) ام هي امريكية غربية (وهذا مشكوك فيه لحدوث تغيير في الاستراتيجيات التدخلية الامريكية)، ام هي اسلامية (وهذا مرجح بعد تزايد الحديث عن دور تركي عسكري في سورية)؟.

النظام السوري، وبسبب قراءته الخاطئة للوقائع على الارض منذ ان ايّد التدخل العسكري الدولي في العراق، يسهل تطبيق هذه السيناريوهات، فقد رفض كل النداءات والنصائح التي طالبته وتطالبه بوقف الاستخدام المفرط للحلول العسكرية والامنية الدموية، للتعاطي مع مطالب شعبه المشروعة في الاصلاح، وها هو الآن، وبسبب ذلك، او توظيفا له، يواجه تدويل الأزمة السورية.

من الصعب التكهن بطبيعة التحرك العسكري المقبل ضد سورية وان كنا نستطيع ان نقول، ومن خلال تصريحات بعض رموز المعارضة السورية الذين لا ينطقون عن هوى، ان اقامة مناطق عازلة على الحدود مع تركيا والاردن، ربما تكون الفصل الاول في مسلسل التدويل، فمن الواضح ان هناك هرولة لمنع تحول الأزمة في سورية الى حرب طائفية اهلية تمتد الى دول الخليج خاصة، وضرورة حسم الموقف بسرعة.

الادارة الامريكية تعلمت كثيراً من درسي افغانستان والعراق، وأبرز دروسها المستخلصة ان تترك العرب يحاربون العرب، والمسلمين يحاربون المسلمين، وان يقتصر دورها والدول الغربية الاخرى على الدعم من الخلف او من السماء. وجرى تطبيق هذه الخلاصة بنجاح كبير في ليبيا.

' ' '

سورية ليست ليبيا، وما ينطبق على الثانية قد لا ينطبق على الأولى، فالنظام السوري مازال يتمتع ببعض الدعم والمساندة داخلياً، حيث قطاع من الشعب يسانده لاسباب طائفية، او اقتصادية، وخارجياً من قبل ايران وحزب الله، وبعد ذلك الصين وروسيا. ولعل اهم دروس ليبيا بالنسبة الى النظام السوري، هو ادراكه، اي النظام، ان التدخل العسكري لو بدأ ضده لن ينتهي الا بسقوطه وربما كل رموزه، الأمر الذي قد يدفعه للقتال حتى الموت.

نحن امام حرب اقليمية هي الأشرس من نوعها، قد تغير خريطة المنطقة الديموغرافية قبل السياسية، والهدفان الرئيسيان من هذه الحرب تغيير نظامين هما اللذان بقيا في منظومة ما يسمى الممانعة، او 'الشرق الاوسط القديم' اي سورية وايران. والسؤال هو أين ستكون الضربة الاولى، فهل ستوجه الى ايران ام الى سورية، ام الى الاثنتين في آن واحد، اي تهاجم اسرائيل ايران، وتهاجم تركيا عضو حلف الناتو سورية بدعم عربي؟

من السابق لأوانه الاجابة على اي من هذه الاسئلة، ولكن الشخص الوحيد الذي يمكن ان يوقف هذه الحرب، او الشق السوري منها، هو الرئيس بشار الاسد، اذا ما اتخذ قراراً شجاعاً، واقدم على تطبيق الخطة العربية بحذافيرها، وتجرع كأس السم الذي تجرعه السيد الامام الخميني رحمه الله، عندما وافق مكرها على وقف الحرب مع العراق وانقذ بلاده، وجعلها هذا القرار قوة اقليمية عظمى بعد ذلك.

نتمنى ان يتخذ الرئيس الأسد هذا القرار الشجاع وان لا يعول كثيراً على المظاهرات المليونية، وان يتخذه في اليومن القادمين وبسرعة.



2011/11/14
رئيس تحرير صحيفة القدس العربي

Share |
2011-11-14 17:04
1 الاسم : المغترب الاصيل
موضوع التعليق : جامعة الدول العربيه
للاسف لم تستطع جامعة الدول العربيه اخذ اية قرارات ضد الدوله الصهيونيه و نقضها للمواثيق و المعاهدات طوال الاربعين السنه الماضيه, و اكتفت الجامعه دومآ بتوصيات تكون غالبآ قد أمليت عليهم من دول اجنبيه كبرى, و اليوم نرى جامعة الدول العربيه تعلق عضوية سوريا لديها, مع العلم ان قرار هذا التعليق جاء غالبآ ايضأ من قبل دول اخرى كبرى و ليس من صيان الجامعه نفسها, امر مضحك و يثير للسخريه حقآ
2011-11-14 17:04
2 الاسم : بيع شموخ الشام
موضوع التعليق : قبيلي من رداع
ليست بالغريبه على الجامعه العربيه بيع سوريا للعدو الاسرائيلي تحت الضغط الامريكي والاوربي التي سبقت اجتماع العرب والذي بموجبه تم تجميد عضويه سوريا فتح المجال امام اعداء الاسلام الصهاينه وحلفائهم لتدمير الدوله السوريه لانها اخردرع شامخ في وجه الكيان الصهيوني فالموامره على سورياونظامها ليست حديثه العهد بل تحاك مند عشر سنوات بدأ باغتيال الحريري وفرض الانسحاب السوري من لبنان لكن الحنكه السياسيه للقياده السوريه افشلت كل المخططات التأمريه في ذلك الوقت فالعرب فتحوا بالجامعه العربيه مشروع تمزيق العرب تقودها يد العماله في قطر هكذا ثراء الصغار يسهم في بيع الكبار
2011-11-14 17:04
3 الاسم : محمد
موضوع التعليق : إلى عبد الباري عطوان
لماذا تداف يا عبد الباري عطان عن النظام السوري و بشار الاسد .. لهدرجة بتحبو لبشار الاسد .. أين كانت مقالاتك عن مبارك أو القذافى أو بن على .. لهردجة النفاق و الازدواج أتقوا الله يا من تسمون أنفسكم بالمثقفين و السياسيين فأنتم أسوأ من الانظمة الفاسدة ألالاف المرات و يجب إسقاطكم قبلهم
2011-11-14 17:04
4 الاسم : منى الجبري
موضوع التعليق : أسف على الخونة
لومرة واحدة اعضاء الجامعة العربية يكونوا رجال ويتخذوا قرار ضد اسرائيل سوف نحترمهم لكن للاسف هم دجاج لا تكاكي الا للعرب اتفوه عليهم كلهم
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*