اخر تحديث | الجمعة 18 مايو 2012 الساعة 00:47
أقلام حرة

حشد ميديا
الحرب على الارهاب
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
هل انت متفائل بنجاح مؤتمر ( الحوار الوطني) المزمع تدشينه في اليمن؟
نعم
لا
لا ادري
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
دعاوي وشبهات وإشاعات.. نهاية حكاية برشلونة الأسطورية! وفاة اميرة الطرب العربي وردة بالقاهرة (نبذة عن الراحلة) ثلاثة محاور على طاولة أصدقاء اليمن الاربعاء المؤتمر الشعبي : كنا ننتظر الافصاح عمن يخل بمبادرة الخليج ربيع القاعدة يحال الى ( جحيم ) في لودر ( تقرير تحليلي مصور ) طائرات عسكرية تركية لاعتراض طائرة اسرائيلية اخترقت المجال الجوي العميد أحمد علي يلتقي سفراء الدول الراعية للتسوية السياسية ( فيديو) وزير الخارجية: " صالح " جزء من الساحة السياسية قبائل سنبان تحتشد الجمعة ..للمطالبة بسرعة اعدام قتلة (بابل) الكهرباء تعاود الانطفاء الطويل في العاصمة والدعوات تنهال على " الجدعان"
الأغبياء فقط .. من يجهلون الرئيس صالح
الجمعة 18 نوفمبر 2011 19:07

عادل المشرعي :

عندما لا يجد البعض شيئا ينعتون به الرئيس علي عبدالله صالح  بعد ان يكونوا قد افرغوا كل ما تتكدس به انفسهم من نتانة  قذارة يعودون للقول " انه فلاح ومن أسرة فقيرة في سنحان وجاء على محض الصدفة الى سدة الحكم  " .. وهي التهم التي تزيد الرجل احتراما ومهابة لدى ابناء الشعب اليمني البسيط الذي يعشق الفلاحة كما يعشق تربة هذا الوطن والكل يعلم كيف جاء الرئيس صالح الى الحكم  ولايستطيع المعتوهين ان يطمسوا سطور التاريخ بتفاهاتهم  ..  ولاشك ان الرئيس صالح يمتن للكثير من أغبياء المعارضة الذين يحاولون ان يذمونه وهم في حقيقة  يخدموه من حيث لايعلمون , فهم أصبحوا في موضع من أراد أن يعيب الورد فلم يجد ما يقوله سوى القول "يامورد الخدين".

ومن يحاول ان يقلل من شأن الرجل بهذا الاسلوب الساذج فهو اما " أحمق ساذج  أوجاهل غبي " وكلاهما لايمكن ان يصدر عنهما الا ترهات وفقاعات ترتد على أصحابها معتقدين انهم بضحالة ثقافته الوضيعة سيهزمون جبل شامخا اثبت على مدى الايام انه يملك من الدهاء والحنكة ما يجعله يضحك وهو يشاهد مسرحية الغباء لمعارضيه الذي كالوا كل التهم والافتراءات واستأجروا بقايا كتاب ومثقفين وأنصاف سياسيين للنيل من الرجل دون فائدة .


فمن يحاول ان يقلل من الرئيس صالح فهو شخص اخرق لايعي تاريخ الرجل الذي خبرته اليمن وصقلته التجارب والمحن والأخطار التي اجتازها بشجاعة وحنكة وفي كل معطف كان يزداد قوة ,ولا يمكن للاقزام وسقيمي التفكير الذين يشترون من على شاكلتهم من رعاع للنيل من هذا الرجل , الا ان يجدوا أنفسهم في معركة خاسرة .. فالرعاع لا يحملون من الثقافة الضحلة ما تؤهلهم للحديث او النيل من شموخ هذا الرجل سوى رميه بتفاهات وحقارة طالت كل مؤيد له من عامة الشعب اليمني سواء كان عالم دين او سياسي او مثقف او مفكر او أديب او فنان أو صحفي او موظف او مواطن عادي او فلاح ..

فالرجل ان كان فقيرا من أسرة بسيطة في سنحان وجنديا مغمورا في القوات المسلحة فهو تاريخ مشرف له بل اثبت قدرة غير عادية في الوصول الى منصب يطمح ان يصله أي شخص بما فيهم من يأكلهم الحسد " اليوم " ويحاولون ان ينفسوا عن كبتهم باتهامات غبية .

اما الحاشية التي كانت تعيث في الارض فسادا فقد اكرمه الله باعلانهم جميعا الانشقاق وعلى راسهم " الطهباش " على محسن الأحمر الذي عاث فسادا في البر والبحر  .

وأكثر ما يضحك ان تجد بعض أولئك الأغبياء الذين انعم الله بهم على المعارضة والرئيس صالح .. عندما تجدهم وهم يتفلسفون ويحاولون تقمص دور المحلل او المثقف بطريقة مثيرة للسخرية من خلال طرحهم الباهت .. سواء باسماء معروفة او غير معروفة .. فالنتيجة واحدة .

متناسين ان ما فعلوه وبمساندة اكبر قناة تلفزيونية في المنطقة الجزيرة وكل طبولهم الاعلامية التي اصمت المسامع بالتهم والتلفيقات والشائعات قد ذهب أدراج الرياح  بل ارتدت عليهم .. واثبتت اسلحتهم انها غير ذات جدوى مع رجل  من طراز الرئيس "صالح" .. حكموا على الرجل بالانتهاء من اول وهلة للازمة السياسية بل راحوا يقولون ويجزمون ويحكمون بان الرجل لن يصمد ساعات او أيام.. ثم ما أعقبه من تحليلات وتنظيرات جوفاء عقب حادثة النهدين " أماتوه وأحيوه وأعاقوه وحبسوه وغيرها وغيرها من تلك التفلسفات والهرطقات التي لاتسمن ولاتغني من جوع" .. اليوم الرجل ورغم اصابته وخروجه للعلاج في المملكة العربية السعودية لمدة ثلاثة اشهر و 10 ايام .. يؤكد ان الهالة الإعلامية الزائفة قد تحجب الرؤية عند البعض لكنها لاتنحت من الجبال .. فالرجل اكبر من تتخيلون أيها الأغبياء ..

Share |
2011-11-18 19:07
1 الاسم : ابو عابد
موضوع التعليق : الغباء سمة
الغباء المركز لمن يتهم الذين لايعرفون صالح فهذا طبع المفلس بكل المقاييس والا لقارن منجزات الذي يتشدق بها هل هي حالة اليمنين الذين يعاملون مثل العبيد على الحدود ام هل العملة التي مضرب المثل بين العملات العربية الاخرى ماهي الاشياء التي تشرف ان تجعل من يدافع عنه هو الذكي ومن ينتقده هو الغبي يااكبر الاغبياء وكم من اشياء واشياء اريد ان اشرحها لك لكن لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي هل هي الشعب الذي قسمه الى بداية الامامية وبعدها الانفصالية وبعدها الحوثية وبعدها اولاد الاحمر وعلىمحسن ومليشيات الاصلاح والاخوان المسلمون الذي العالم خارج منها وصاحبنا باعلانه داخل فيها وكم من مسميات حتى يأتي الوقت الذي يهاجم اليمن وترابها وشجرها التي سوف يقول عنها انها تخليت بظلها عنه وهواء اليمن الذي سوف يقول عنه انه ملوث وكم من اتهامات وكم من اعداء ولم يبقى من له عقل او ذكى الا على صالح الذي اتهم العالم بانه لايعرف شيء وذلك لانه لم ياخذ من العلم شيء يخاطب العالم ودول غزت الفضاء واخترعت الذرة وصاحبنا يتهمها بعدم العلم انها لمفارقات عجيبة تغنى بالكهرباء النووية وتبخرت في البحر لكنه لا يعلم سوى كبشه الذي من امثال اصاحب المقال الذي يتهم الاخرين بالغباء الذي يريد لحمه من كبشه ويريد كبشه يمشى هذا هو الذي حير العالم بعلمه ومنجزاته
2011-11-18 19:07
2 الاسم : المتوكل على الله
موضوع التعليق : أعيدوا النضر
نقول للذين ينبزون رئيسهم بهذه الألقاب لايليق بشخص أن يتطاول على ولي أمره
لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أهان سلطان أهانه الله )
هذا أمر الأمرالثاني
أنا أقول لوأن لدى أصحاب هذه الثورات وهذه الإنقلابات من لديه كفاءة في حكم اليمن لكان قدأظهر نفسه من زمان ولكن التقليد الأعمى الذي حملهم على هذا بغير كفاءة وإنما رأو مصر وتونس فقط فقلدواهم وياليتهم يراجعوا ماكتبه ابن الوزير رحمه الله في ذم التقليد
2011-11-18 19:07
3 الاسم : ثابت حرمل
موضوع التعليق : ***
بصراحه احترت في الحكم من الغبي فيكما ؟ ولكن من قبيل العداله أقول كلاكما
2011-11-18 19:07
4 الاسم : نجم اليمن
موضوع التعليق : اللهم احمني من اصدقائي أما أعدائي فأنا أتكفل بهم
عندما سؤل الإمام علي سؤال غليظ من شخص غليظ مفضلاً فيه حكم عمر على حكم علي فقال له الإمام علي ما معناه حكم عمر وكان أمثالي رعيته وحكمت أنا فأمثالك رعيتي.
نعيب علياً والعيب فينا وما بعلي عيب سوانا.
فقط للأخ أبو عايد
من المفارقات العجيبة أن يتحدث من يعتقد أنه يعلم ويقول دول اخترعت الذرة قد يكون صاحب المقال جانب الصواب في اتهام كل من ينكر انجازات الرئيس بالغباء لكن هنالك واحد منهم على الأقل غبي فعلاً يظهر ذلك من خلال رده. مع تقديري للكاتب ولكل الأغبياء الذين يحملون اسفارهم على ظهورهم لايفقهون شيئاً مما يقرأون
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*