اخر تحديث | الجمعة 18 مايو 2012 الساعة 00:47
أقلام حرة

حشد ميديا
الحرب على الارهاب
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
هل انت متفائل بنجاح مؤتمر ( الحوار الوطني) المزمع تدشينه في اليمن؟
نعم
لا
لا ادري
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
دعاوي وشبهات وإشاعات.. نهاية حكاية برشلونة الأسطورية! وفاة اميرة الطرب العربي وردة بالقاهرة (نبذة عن الراحلة) ثلاثة محاور على طاولة أصدقاء اليمن الاربعاء المؤتمر الشعبي : كنا ننتظر الافصاح عمن يخل بمبادرة الخليج ربيع القاعدة يحال الى ( جحيم ) في لودر ( تقرير تحليلي مصور ) طائرات عسكرية تركية لاعتراض طائرة اسرائيلية اخترقت المجال الجوي العميد أحمد علي يلتقي سفراء الدول الراعية للتسوية السياسية ( فيديو) وزير الخارجية: " صالح " جزء من الساحة السياسية قبائل سنبان تحتشد الجمعة ..للمطالبة بسرعة اعدام قتلة (بابل) الكهرباء تعاود الانطفاء الطويل في العاصمة والدعوات تنهال على " الجدعان"
ليت الليبيين يقرأون اعترافاته
الاثنين 28 نوفمبر 2011 21:40

ما زال المشهد السياسي في ليبيا يتسم بالغموض حتى بعد نجاح الدكتور عبد الرحيم الكيب في تشكيل حكومة تدير شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية، فشركة الخطوط الجوية التونسية اوقفت رحلاتها الى مدينة طرابلس لأسباب امنية، وفعلت نظيرتها الفرنسية الشيء نفسه، وتعرض السيد عبد الحكيم بالحاج رئيس المجلس العسكري لمدينة طرابلس للاحتجاز عدة ساعات على يد منافسيه من كتائب الزنتان المسيطرة على المطار، وتظاهر مئات من الامازيغ امام مكتب رئيس الوزراء، مطالبين بتمثيل اكبر لهم في مؤسسات الدولة، وفعل بعض من اهل فزان الشيء نفسه.
وجود صعوبات في مرحلة ما بعد اطاحة الديكتاتورية امر منطقي مفهوم ومبرر، فليبيا عاشت سنوات من الاهمال، وتحولت الى حقل تجارب طوال الاربعين عاما من حكم العقيد معمر القذافي، مرة باسم القومية، وثانية باسم الاشتراكية، وثالثة وفق نصوص النظرية العالمية الثالثة وتعاليم الكتاب الاخضر، ورابعة تحت مسمى سلطة الشعب واللجان الثورية، ولكن هذا لا يخفي حقيقة اساسية وهي ان البلد قد يكون قد وقع ضحية مؤامرة محبوكة جرى طبخها في الغرف الغربية المغلقة.

المستر برنارد هنري ليفي الذي كان ضيفا عزيزا في بنغازي في بدايات الثورة، ويتباهى في كتابه الجديد الذي اصدره للحديث عن تجربته هذه في دعم الثورة والثوار، قد يكون رسم ملامح بعض خيوط هذه المؤامرة بشكل اولي، من خلال الخطاب الذي القاه بالامس في مؤتمر ليهود فرنسا، ونقلت بعض مقتطفاته صحيفة 'لوفيغارو' الفرنسية، وقال فيه صراحة 'لقد شاركت في الثورة الليبية من موقع يهوديتي'. واضاف امام ما يقرب من 900 شخص' لم اكن لأفعل ذلك لو لم اكن يهوديا.. لقد انطلقت من الوفاء لاسمي وللصهيونية ولاسرائيل'.
ليفي قال انه يقف خلف تدخل حلف الناتو عسكريا في ليبيا، لانقاذ اهلها من مجازر كان يحضر لها حكم الطاغية معمر القذافي، عندما بادر بالاتصال بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي طالبا منه منع مجزرة في بنغازي، وما كان من الرئيس الفرنسي الا التجاوب فورا، وارسال طائراته المقاتلة لتدمير الدبابات التابعة للنظام الليبي السابق، التي كانت تزحف نحو بنغازي لسحق الانتفاضة الليبية، وهي الانتفاضة التي توعد سيف الاسلام القذافي بإنهائها في غضون اربع وعشرين ساعة.
' ' '
السؤال الملح هو عما يقصده الفيلسوف ليفي عندما قال انه فعل كل ذلك وفاء لاسمه وللصهيونية واسرائيل، هل يقصد اطاحة نظام ديكتاتوري كان معاديا للصهيونية واسرائيل للانتقام من مواقفه هذه، ام ان اغراق ليبيا في الفوضى، وربما اعادة تقسيمها وتفتيتها، واذكاء نيران حرب طائفية او عرقية فيها لزعزعة استقرار دول مجاورة شهدت ثورات عفوية وطنية ناجحة، مثلما هو الحال في تونس ومصر، جعلت ابرز اهدافها التصدي لعمليات الاذلال والهيمنة والتجبر التي تمارسها اسرائيل في حق العرب والمسلمين، بدعم من الولايات المتحدة الامريكية والغرب، وبتواطؤ بعض الحكومات العربية؟
لا نستطيع تقديم اجابة واضحة على هذا السؤال وما يتفرع عنه من اسئلة اخرى، لأن سيناريو التدخل الاجنبي، والامريكي خصوصا، في الثورات العربية المطالبة بالتغيير الديمقراطي ما زال غير واضح المعالم، وربما يكون في بداياته، ونحتاج بعض الوقت لرصد ملامحه، بعد ان يهدأ الغبار، ونأمل ان لا يكون الوقت متأخرا عندما نعرف الحقائق، تماما مثلما حدث في العراق، عندما تواطأت الأمة العربية مع مشروع غربي لاطاحة نظام باتت تبكي دما لزواله، بعد ان اكتشفت مدى خطورة بدائله بالنسبة اليها.
قيام انظمة ديمقراطية عربية تحتكم الى برلمانات منتخبة، وهيئات قضائية مستقلة، وشفافية ومحاسبة دقيقتين يزعج اسرائيل دون ادنى شك، ويشكل خطرا عليها اكبر من الجيوش العربية العاجزة الفاشلة، ولذلك فإن منع هذا التحول الديمقراطي يصبّ في المصلحة الاسرائيلية الاستراتيجية، خاصة اذا ادى الى فوضى وتفتيت للوحدة الوطنية والتراب الوطني.
توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق، وأحد ابرز حلفاء المحافظين الجدد في امريكا، تحدث مـــنذ اليوم الاول لانطلاق شرارة الثورات الشعبية العربية عن ضرورة ان يكون اي تغيير ديمقراطي في المنطقة 'متحكما به'، اي 'منضبطا'، وهذا يعني خدمة المصالح الغربية، واسرائيل بالتالي.
' ' '
احتجنا الى بضعة اعوام لكي نكتشف اكذوبة اسلحة الدمار الشامل العراقية، وقد نحتاج الى الفترة نفسها، او اكثر او اقل، لنكتشف حقيقة دور الفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي وغيره في الثورات العربية، واطراف عربية اخرى، بشكل مباشر او غير مباشر.
ثورة او انقلاب الفاتح من ايلول (سبتمبر) في ليبـــيا، سمـــها كما شئت، كانت 'القدس' كلمة السر فيها، مع تسليمنا الكامل بان رأس النظام انقلب في مواقفه وارسل من يحج اليها من اتباعه، وطرد اهلها العاملين في ليبيا الى الصحارى حيث العقارب والثعابين والعراء. والمأمــــول ان يتــــذكر حكام ليبيا الجدد هذه الكلمة ومعانيها، ويعملون على افشال اي مخططات لتفتيت ليبيا او ابعادها عن هويتها الوطنية العربية، مثلما يأمل المستر ليفي ويتمنى.
لا نشك مطلقا في وطنية الشعب الليبي، ولا ننكر تضحياته من اجل قضايا الأمة العربية المصيرية العادلة، ولكننا نشك في نوايا حلف الناتو، الذي قلنا منذ اللحظة الاولى انه ليس مؤسسة خيرية يتدخل لأهداف انسانية محضة.
وما يجعلنا نطمئن الى وعي هذا الشعب ووطنيته، ابعاده لكل الوجوه والعناصر التي لعبت الدور الاكبر في استدعاء حلف الناتو، والاحتفاء بالمستر ليفي ورفعه الى مصاف الانبياء والقديسين.
امنية اخيرة لن نتردد في ذكرها، وهي ان لا تنسى جامعة الدول العربية في غمرة حماسها لوقف المذابح في حق المدنيين في سورية، ان هناك قضية عربية مصيرية واراضي عربية محتلة، وحصارا قاتلا مفروضا على شعب عربي، ومؤامـــــرات لافشال الثورات الشعبية العربية، وفي مصر خاصة، وقبل كل هذا وذاك هنــــاك مبادرة سلام عربــــية تعفـــنت على الطاولة الاسرائيلية والامريكـــية بعد طرحــها قبل تسع سنوات، ولم تقابل الا بالاحتقار من قبل المقدمة اليهم والتخاذل المعيب من قبل المقدمة منهم.

Share |
2011-11-28 21:40
1 الاسم : محمد الظاهري
موضوع التعليق : مع احترامي الشديد
لهذا الموقع الاخباري الكبير والسريع في نقل الخبر بمصداقيه كبيره الا انني اتضايق جدا من بطوان هذا الثرثار العميل لاسرائيل لايفرق عن عزمي بشاره ان لم يفوقه ولو كان عكس ما اقوله فيه لكان تخلصت منه اسرائيل كما تخلصت من الرسام الكاريتي الشهيد ناجي العلي عبد الباري بطوان عميل صهيوني بدرجة امتياز واعرف ذلك تماما
2011-11-28 21:40
2 الاسم : صادق أمين
موضوع التعليق : الرد على : محمد الظاهري
عطوان ثرثار وعميل لاسرائيل، عزمي بشارة كذلك، قناة الجزيرة عميلة.الاخوان المسلمون درسوا مع أوباما على نفس المقعد.
فقط المليح هو علي صالح وأتباعه. هو أي علي صالح ليس عميلا لأمريكا(اسرائيل) ولم يسمح لها بقتل مواطنين يمنيين مسلمين يشهدون أن لا اله الا الله من طائرة جاءت من الجو كما قال. هو أي علي صالح ليس بثرثار لأنه في اليوم الأول يتهم أمريكا واسرائيل بتجهيز غرفة عمليات الثورات العربية الثرثارة، لكنه بسبب الثرثرة يعتذر ثاني يوم من هذه الثرثرة. هو أي علي صالح لم يثرثر في الثلاثة والثلاثين عاما الماضية بحيث أصبح الريال السعودي بسبب ثرثرته الوطنية يساوي 65 ريال يمني بعد أن كان الريال اليمني بريال وربع سعودي.
إما أنك يا أخ محمد الظاهري طالب الله يعني بصريح العبارة مسترزق واما أنك تعيش في سويسرا ووصلت اليمن يوم أمس.
أما نحن فنحترم أمثال هؤلاء الثرثارين لأنهم يحترمون عقولنا بتحليلاتهم
ونكره أمثال الوطنيين كـ علي صالح وشلته لأنه على سبيل المثال وبع ثلاثين عاما لم يستطع أن يقنعنا لماذا لم يبن مستشفى في بلاده يعالج الأمور البسيطة كحوادث المرور وكحوادث الحريق. ما كانش في وقت عنده يا محمد صح ولا لا كان مشغول بالعمل مش بالثرثرة!!
وعندك واحد شاي لمحمد الظاهري الواصل من سويسرا وصلحه.
2011-11-28 21:40
3 الاسم : محمد الظاهري
موضوع التعليق : اخي وعزيزي صادق امين
اخي وعزيزي صادق شكرا على الشاهي ولكن بطوان وعزمي بشاره عملاء وبياعين كلام وصهاينه لاتصدقهم ابداولا تزعل عليهم
اما الاخ الرئيس الذي اقحمت اسمه في ردك عليا انجازاته كبيره جدا جدا وهي تتحدث عن نفسها وارجوا ان تنضر اليها بعين النحله لا بعين الذبابه فهوا من بناء لك المارس والجامعات والطرقات والكهرباء وهوا اول رئيس عربي منح شعبه الديمقراطيه ووحد نضامين لشعب في نضام واحد وخلق خارطه جديده تسمى الجمهوريه اليمنيه وجعل بها اليمنيين متميزين ولكن الكثير وانت واحدا منهم لاتعرفون ذلك لانكم تكرهون ولا تحبون بحيث تعطوه حقه الطبيعي وهذا خطا كبير ان تهمشوا شخصيه كبيره يمنيه بمكانت الاخ الرئيس صاحب الفضل الاول في تنفيذ وترسيخ ثورتي سبتمبر واكتوبر المجيدتين وصاحب الدور العظيم في تاريخ اليمن الحديث الذي جعل لليمن واليمنيين شانا ومكانا كبيرا
اما قناة الجزيره هي قناة فتنه وعديمة الضمير وخائنه للامانه لانها تجاوزت حرية التعبير الى جريمة حرق الشعوب العربيه واوطانهم
اما الاخوان المفلسين اصحاب الشعارت الافيونيه المخدره مستعدين لقتل اليمنييين كلهم في سبيل ان يحكموالانهم لا يؤمنو بالتعايش السلمي ولا بالحريه ولا بحقوق الناس المتساويه المرتهنه لارادة الناس الفاعله القادرة على العطاء والانجاز للقفز باليمنيين الى الامام وماهم الا مضللين للناس الى الضياع والهمجيه والفتنه لتشتيت الشمل واعادتنا الى عصور ماقبل الاسلاموعليك ان تحذرهم وتحذر من تعرفه منهم واجرك عند الله عظيم ان شاء الله وشكرا
2011-11-28 21:40
4 الاسم : أبو شوقي
موضوع التعليق : أخي الكريم محمد الظاهري
أخي الكريم محمد الظاهري، يقول الحكيم العربي:
لقد أسمعت لو ناديت حيا***ولكن لا حياة لمن تنادِ
يا أخي أولا أتفق معك في كل ما ذهبت إليه، وإضيف أن أي عربي لا يدرك بعقله وقلبه ما أدركته أنت وما عبرت عنه بكلامك عن قناة الشيطان الجزيرة وأخواتها المكملات لها "الجزيرة العربية الحرة" ولخلفية كل العملاء الذين اجتهدت تلك القنوات بتلميعهم لتصل من خلالهم رسالة الحرب النفسية والتجهيلية والمغالطات التوعوية التي تشنها دولة الكيان الصهيوني علينا ولتصل من خلالهم لأبناء جلدتهم بلسان عربي مبين، ومضلل بحيث تخلق وعيا عدوا لأمته غبيا في نظرته لقضاياها تماما كذلك الوعي السخيف الذي عبر عنه هذا النقيض لاسمه المسمى صادق أمين، والذي بمثله وبمثل فهمه بليت الأمة بجموع الغوغائيين والغثائيين العرب الذين بمثلهم أوشكت بل وتداعت الأمم علينا كما تداعى الأكلة إلى قصعتها مصداقا لحديث سيدالمرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم الصادق الأمين محمدبن عبدالله صلى الله عليه وسلم حين قال "ص" "ولكنكم يومئذ غثاء كغثاءالسيل". وهاهم فجرة الإخوان وأغبيائهم ينالون جوائزالصهاينة على ثقافتهم المتخلفة والمتصهينة والغبية حد الغثاء هاهم اليوم ينوبون عن بني صهيون في حربها ضد الأمة ويحسبون أنهم يحسنون صنعا عليهم وعلى أسيادهم من فجرةاليهود لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا فائدة في تفهيمهم ما لا يريدوا فهمه فقد ختم الله على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة، وقد بلغ بي اليأس من صلاحهم أو هدايتهم حدا لم أعد معه أن أطيق حتى التحدث إليهم، ومع ذلك نقول معذرة إلى الله ولعلهم يهتدون فهم مصيبتنا شئنا ذلك أم أبينا وعلينا تحمل غبائهم ومحاولة هدايتهم وعلى الله التمام
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*