اخر تحديث | الجمعة 18 مايو 2012 الساعة 00:47
أقلام حرة

حشد ميديا
الحرب على الارهاب
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
هل انت متفائل بنجاح مؤتمر ( الحوار الوطني) المزمع تدشينه في اليمن؟
نعم
لا
لا ادري
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
دعاوي وشبهات وإشاعات.. نهاية حكاية برشلونة الأسطورية! وفاة اميرة الطرب العربي وردة بالقاهرة (نبذة عن الراحلة) ثلاثة محاور على طاولة أصدقاء اليمن الاربعاء المؤتمر الشعبي : كنا ننتظر الافصاح عمن يخل بمبادرة الخليج ربيع القاعدة يحال الى ( جحيم ) في لودر ( تقرير تحليلي مصور ) طائرات عسكرية تركية لاعتراض طائرة اسرائيلية اخترقت المجال الجوي العميد أحمد علي يلتقي سفراء الدول الراعية للتسوية السياسية ( فيديو) وزير الخارجية: " صالح " جزء من الساحة السياسية قبائل سنبان تحتشد الجمعة ..للمطالبة بسرعة اعدام قتلة (بابل) الكهرباء تعاود الانطفاء الطويل في العاصمة والدعوات تنهال على " الجدعان"
حماقة الوالي الفقيه بالعراق باشراف امريكي
السبت 28 أغسطس 2010 02:29

مرّة أخرى تفرض نفسها حقيقة، وجود مستنسخات بشرية لمجسّات طبيعية حيّة للزلازل، على ساحة السياسة العراقية، من قوارض وزواحف تستشعر (الزلزال) قبل وقوعه، فتحاول الهروب بحماقة مضحكة من ظلمات جحورها على جناح (لعل) ونسمة (عسى) قبل ان يطالها الركام المدمّر الثقيل.

من المضبعة الخضراء الى طهران، بوصفها الوالي الفقيه الأصغر بعد السفير الأمريكي، مرورا بكوندستان، بوصفها حاضنة الشرق الأوسخ الجديد، وحتى (محجّة) واشنطن يراهم المرء يتراكضون، قلقين مهمومين، كل يصرح بغير ما يصرّح به صاحبه، وكل يعلن ما يريد عكس ما يريد حليفه، هروبا من جريرة أكبر جريمة حرب ضد البشرية، يقترب وقت حسابها حثيثا، قتلت وشرّدت ما لا يقل عن (25%) من الشعب العراقي لبناء أبشع (ديمقراطية) لطّخت جبين هذا القرن.

وأوائل الراكضين، من حمّالي الهموم الكبرى في تجارة الحروب المحلية هم أكراد (كوندي) الذين عمّدهم الراحل عن بيته الذي كان أبيض بعد شهرين، فعدّوه (محررا) و(هدية من الله)، وثانيهم ايرانيو (اطلاعات) الوافدين مع حلفائهم مع دبابات الاحتلال، الذين أعلنوا أنهم حققوا (المعجزة) في احتلال بلد عربي وقتلوا وشردوا ربع سكانه تحت إشراف أمريكا، وتاليهم جوقة المرتزقة من الصاحين والغافين، ممّن باعوا كل شيء عدا جيوبهم الواسعة.

صارت (الإتفاقية الأمنية) هي (المحج) و(العروة الوثقى)، وآخر المطافات، والملجأ الوحيد الذي لا بديل له لحماية جريمة عمالة موثقة مشهودة معدودة، وعملية بيع شعب ووطن، أسسوا لها ولكنهم عجزوا ومنذ اليوم الأول للاحتلال، وحتى يوم كتابة هذا المقال، عن التجوال بين من يفترض أنهم (أهلهم!)، أو أنهم (ملايين العراقيين) الذين خولوهم (حق!؟) النطق باسم العراق والعراقيين، وبعد إفلاسهم المطلق في أزقة العراق وبيوت العراقيين، طيّروا درع (الاتفاقية الأمنية) لعلّه يقيهم من ضربات شرفاء العراقيين الى حين، على ذات جناح (لعل) وقدم (عسى) في النجاة من يوم زلزال لا يبقي ولا يذر منهم أحدا.

واذا كانت الجهات الأمريكية التي استوردت هؤلاء لحمايتها في العراق، تهدد بذات (الزلزال) اذا لم تبصم فرق مرتزقتها على ما تريد لتبقى (100) عام أخرى في العراق، وللتذكير فقد هددّت (كوندي) كبيرهم وصغيرهم ذات يوم بالشنق على أعمدة الكهرباء، فالوجه القانوني الأمريكي الآخر يفيد: ان كل ما تفعله مجسّات الزلازل المحلية الأجيرة في العراق، وحبر على بياض لأنه لم يخضع لموافقة الكونجرس، الذي ترفض أغلبيته الاستمرار في هذه الحرب غير المجدية.

وتكفي كلمة واحدة من الرئيس الأمريكي: (تلغى)، لقلب كل قدور السحر الساخن المميت على رؤوس السحرة المحليين (العراقيين وغير العراقيين) بشكل خاص، أمّا السحرة الدوليون فلهم (رب) قوي يحميهم لا يعترف بربّ لمن منحهم وظيفة حصان (طروادة) الذي مر ببغداد. ولكن الحماقة تقود أصحابها على أضغاث احلام حشاشين يستقتلون لتأجيل الأجل الذي حتمت الأيام أن يكون قريبا كتحصيل حاصل لكل احتلال، وحتمية تطابق مصير لكل من يخون بلده مع أجنبي.

(تلغى)، بعد أسابيع أو أشهر، وحتى سنين، قد تقطع الطريق، في منتصفه، أو أقل من منتصفه، على الهاربين من حروفها الجارفة من مقيمي المضبعة الخضراء، فتنالهم كل الانهيارات وكل الارتدادات العاجلة والآجلة، حتى لو وصلت مجسات العمالة والخيانة الهاربة دولا أخرى، ستجد نفسها عاجزة عن حماية مجرد عملاء تافهين وتجار حروب يلطخون بحضورهم، المرغوب أو غير المرغوب به، أي مكان يحلّون به بمجزرة سبعة ملايين إنسان عراقي بريء هدرت أرواحهم وسلبت أموالهم على امتداد نسبة (25%) من أي شعب من شعوب الأرض يرضى باستضافة مجرمي حروب موثقين تاريخيا، وموثقين بتفاصيل جرائمهم.<

Share |
2010-08-28 02:29
1 الاسم : ابو بس
موضوع التعليق : يا راقصه في الغدراء محد يقلش ياسين
انا اسغرب من اصحابنا الصحفيين الذين يدسون انوفهم في القضايا العربية والتي هى اكبر من وعيهم كان الاجدر بالصحفي ان يعيش الواقع اليمني ويحاول فهم المشاكل التي يعاني منها الوطن والمواطن
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*