اخر تحديث | الجمعة 24 مايو 2013 الساعة 14:45
أقلام حرة
حشد ميديا
ملف الحوار الوطني في اليمن
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
مساعد الرئيس الروسي: موقفنا من الأزمة السورية مبدئي مع وجود امكانية للمرونة تصريح هام للناطق باسم لجنة الشؤون العسكرية "إينار" أول جهاز لوحي مصري - صورة الاعلان عن اكتشافات غازية كبيرة ومبشرة بحضرموت "صندوق النقد" اتفق مع 3 دول عربية بينها اليمن على تمويلات بـ8 مليارات دولار حزب شباب التنمية الوطني الديمقراطي يعقد مؤتمره التأسيسي الأول مؤسسة الكهرباء غير متفائلة بعودة التيار .. والداخلية اليمنية :(مزراق ) لن يفلت من العقاب ! ابو مازن يرحب بزيارة فريق برشلونة إلى الضفة الغربية مورينيو يشترط على نادي تشيلسي 7 صفقات جديدة بايرن ميونيخ يسعى لتتويج موسم الأرقام القياسية بلقب دوري الأبطال
حينما يصبح تقمص مفهوم " الثورة" إنقلاباً
الثلاثاء 10 يوليو 2012 20:56

هذه هي مشكلة إي فئة سياسية تتسلح بإمكانية قلب نظام الحكم , ولكنها لا تمتلك إي نظرية خاصة لتحقيق تغيير وتطور حقيقي وملموس بعد نجاحها في الاستيلاء على السلطة.
وهكذا فان مصيرها عند استلام مقاليد الأمور هو نفس مصير إي فئة أو حركة سياسية تجيد فن الاستيلاء على السلطة ثم لا تعرف كيف تستخدمها في أدارة الحكم وتصريف أمور البلاد وخلق تطور جديد في المجتمع .
وبالتالي تصبح هذه الفئة بما لا يدع مجال للشك بمثابة حركة انقلابية بلا نظرية , فبانت نواياها واتضحت المقاصد بأنه كان كل همها وشغل تفكيرها فيما مضى محصورة في التحضير للعمل الانقلابي .وليس قلب الأوضاع القائمة من فقر وبطالة وتحسين مستوى معيشة الفر د .

وعند استلامها مقاليد الأمور يتضح لهذه إن الرئاسة وإدارة أمور البلاد ليست بالمهمة السهلة ,خاصة إذا كانت هذه الفئة السياسية لم تبلغ مرحلة التمييز بين الألوان,فكيف ستقدر على الابتكار والإبداع في الاقتصاد . وهكذا تجد نفسها بعد استلام السلطة تدور حول نفسها لا تدري من اين تبدءا , فلا هي اوجدت طريق جديد للنهوض والارتقاء بالبلاد, ولا هي تواصل عملية البناء والتنمية من حيث توقفت وتعثرت,اذا لا عملية بناء ولا مواصلة البناء ولا إيقاف التدهور والهدم لما تم بناؤه بقدر الإمكانيات الموجودة. وأم الكوارث إذا كان من يقود هذه الفئة السياسية يحملون درجات علمية عليا ولكنهم لم يدرسوا واقع البلاد دراسة علمية واقعية, أو إن الحقد قد ملاءة الأعين والأيدي فلم يتضح لهم الطريق الوحيد الذي يمكن ان يسلكوه للانطلاق والارتقاء بواقع اليمن الذي لم يعد يحتمل إي مراهقات او مزايدات سياسية , فمشكلة اليمن حتى جدتي عارفها بها فمشكلة اليمن هي مشكلة خبرات .....,خبرات.....خبرات وندرة مال.....مال.....مال

فما هو رد هذة الفئة السياسية اليوم للجماهير التي انساقت خلف أرائهم الخاطئة والمضللة ,لا سيما وقد بداءت هذه الجماهير اليوم تلمس ان الآمال والأهداف التي رددوها وهتفت بها حناجرهم, تبقى مجرد مجرد شعارات لفضية, لا تسمن ولا تعني من جوع في بلد يصنف من افقر بلدان العالم ,اما من حيث الأمية,فمثلا, لا وجه للمقارنة بين ما يباع من نسخ لشريط للاضرعي او القرني(مهرجين شعبيين) وبين ما يباع من نسخ لديوان للمقال حاو البردوني. وللعلم ان ثمن نسخة لديوان البردوني خمسسة وثلاثون ريال فقط...

فالسؤال هو هل تستطيع هذه الفئة ان تقدم مشروع تنموي حقيقي وحلولا أخر أكثر تقدمية من التباكي تسولاً باسم الشعب, او الانتفاضة لحقوق عمال النظافة , ام ان الواقع اليمني والضروف الاقتصادية للبلد لا تسمح باكثر من هذا

ووآسفآآآآآآآآآآآآآآآه ....بل .......ولا حول ولا قوة الا بالله......
 

إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*