اخر تحديث | الاربعاء 19 يونيو 2013 الساعة 23:38
أقلام حرة
حشد ميديا
ملف الحوار الوطني في اليمن
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
أفئدة اليمنيين ترتجف : هل ينزلق اليمن "للمستنقع العراقي" ؟ لتبييض صفحة العواضي من دم شابين .. الإصلاح يستعين بالتسريبات عضوة الحوار القادمة من عدن .. في الطريق الى عمران ! مكتب المرتضى زيد المحطوري يصدر بيان توضيحي فصل الجهاز الاداري عن السيطرة الحزبية وربط الرقابة بالبرلمان ( نص تقرير بناء الدولة ومصفوفاته) الرئيس اللبناني يسجل سابقة في تاريخ العلاقات مع سورية مقتل رئيس كتلة العراق الموحد وأربعة من أشقائه في هجوم انتحاري احباط مخطط ارهابي لمتطرف يمني استهدف بورصة نيويورك مشاهدة مباراة اسبانيا وتاهيتي بث مباشر 20/6/2013 كاس القارات حزب العمل اليمني يعقد مؤتمره التأسيسي غداً الخميس بصنعاء
غوغائيون من رحم الفوضى
الأحد 13 يناير 2013 19:16

الغوغائيون،مصطلح يستخدم في وصف جماعة من الناس يعملون على الدفاع عن آرائهم بطريقة تفتقر لأبسط مقومات التفكير العقلاني،وينظرون للأمور والأحداث بطريقة بعيدة كل البعد عما هو حقيقي،ويخيل للفرد الذي يفكر بهذه الطريقة أنه قادر على أبداء الرأي في كل شيء تقريبا،من دون تكليف نفسه عناء البحث والقراءة والتقصي عن الأحداث،هذه البلدان المنكوبة وأهلها لا تفتقر إلى الوعي،لكن الذي يمكن تصوّره وإثباته أن هذه البلدان سقطت في يد الغوغائيين،بحيث لم يعد يستطيع أحد فتح فمه بكلمة،إذ يرتعد الوعي خوفاً لمجرد رؤية الغوغاء،فهو عنيف ومتوحش ووقح ولا تهمه النتائج،وكلما تدخّل الغوغائيون في الأوضاع،سحبت جماعة \"الوعي\" يدها،إذ لا يمكن لمن لديه وعي أن يضع يده في شيء يضع الغوغائي يده فيه،حتى لو كان شأناً عاماً،والأفراد الذين لديهم وعي ليس أمامهم إلا البقاء في منازلهم ومشاهدة الغوغائيين من خلال شاشات التلفزيون وهم يأخذ ون الوطن اليمني إلى المجهول،فاليمن يعاني من تدهور التعليم ومن شحت المياه ومشكلة الطاقة الكهربائية ومن الجوع والفقر وانتشار البطالة ولأمراض وسؤ التخطيط وقلة الرواتب للموظفين ومن مشكلة إرهاب القاعدة وألإنفلات ألأمني طول البلاد وعرضها،والأوضاع تسير من سيئ إلى أسوء،ومنذ مدة طويلة تعقد الندوات والمؤتمرات وتصدر قرارات وتوصيات لحل تلك المشاكل،ويظل حالنا كما هو علية،فالأحزاب مشغولة في عملية تقسيم الكعكة وتوظيف عناصرهم،وبرأينا أن كل من يتصدرون واجهة التغيير في اليمن(الغوغاء)سينتهون حتماً إلى الفشل،وستدرك الجماهير اليمنية أن هؤلاء الديماغوجيين ليسوا إلا غثاء كغثاء السيل،لن يلبث إلا وينتهي إلى لا شيء،وعندما عمت الفوضى والغوغائية في اليمن أصبح مألوفة وشيء عادي أن تشاهد وتسمع أن هناك في الوزارات والمؤسسات والهيئات والمعسكرات والمدارس والجامعات،احتجاجات وإضرابات فئوية ومطالبات بإقالة ورحيل كل المسئولين المؤتمريين والمستقلين من وظائفهم تحت شعار الشعب يريد تغيير النظام،فحق الاختلاف والاعتراض على أية ممارسات خاطئة والمطالبة بإصلاحات مكفول للجميع وفقا لآليات وطرق قانونية مشروعة،لكنه يبقى مستعصيا على الفهم حدوث عمليات ألإقصاء وألإستبعاد للآخرين باسم الثورة والتغيير،والتي سوف تكون لها تداعياتها الخطيرة على مصداقية إقامة الدولة المدنية الحديثة ولفترة طويلة مقبلة،وبالرغم أنة قد تم تغيير جميع أولاد وأنساب وأقرباء الرئيس السابق،وتم انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة الوفاق من جميع ألأحزاب،وبدأت أعمال الهيكلة في الجيش والأمن وتم ألإعداد لمؤتمر الحوار الوطني،إلا أن المعتصمين باقيين بالشوارع والميادين،فهل بقاء المعتصمين من لزوم استمرار الدعم القطري؟أم أن الطبع غلب التطبع،يحكموا ويعارضون بنفس الوقت،هذا السلوك الغوغائي،من أحزابا سياسية كنا نعول عليهم نشر ثقافة التسامح والمحبة بين أبناء اليمن الواحد،تحولوا إلى وسيلة لبث الفوضى الخلاقة وزرع الأحقاد والضغينة بين صفوفه،وتدفع بهذا الوطن إلى مهاوي الضياع والخسران.


فلولا الغوغائيين الذين التفوا حول هتلر وهتفوا له إلى أن أصبح زعيماً بلا منازع،لما وقعت الحرب العالمية الثانية،وحين نعود إلى الفتنة الكبرى،سنجد الغوغائيين هم الذين تسبّبوا في كل ما جرى بين المسلمين منذ1400 سنة،فقد حاصر الغوغائيون بيت الخليفة عثمان وقتلوه وهو يقرأ كتاب الله،والغريب أن الحكماء والعلماء الذين مرّوا على الأمة الإسلامية منذ الفتنة الكبرى وإلى يومنا هذا،لم يستطيعوا مداواة الجرح الذي تسبّب الغوغائيون في إحداثه في لحظة من لحظات التاريخ وقد تستمر نتائج فعلتهم إلى أن تقوم الساعة،فغوغائية الدين سيناريو لا يختلف ولا يتبدل في جميع الأديان والبلدان عبر الأزمان،فكذبة الصيرفة الإسلامية والاقتصاد الإسلامي وحش متولد من الفكر السياسي الشيعي والإخوني،الذي سلوه ليدغدغوا به عواطف المسلمين لأغراض سياسية،والمظاهرات الغوغائية وشعار الموت لأمريكا وإسرائيل هي من سيوف الفكر الشيعي،وهاهو اليوم يعود السيف على الحوثيين والإخوان،وسيثخن فيهم الجراح ويعرقلهم عن تحقيق طموحاتهم الحزبية والشخصية،فاليمن لازالت دولة للفوضى عند كل الناس وفي كل مكان رغم مرور عاما من الفترة ألانتقالية،وفي اليمن يمكنك أن تفعل فيها ماتريد،أن تقطع التيار الكهربائي على المواطنين،وأن تحتجز القاطرات المحملة بالبترول والديزل والغاز وتنهب محتوياتها بدون حسيب ولا رقيب،وباليمن فقط يمكنك التبرز والتبول في الشارع العام وحول المساجد وبجوار النصب التذكاري في ميدان السبعين وفي الحدائق والمتنزهات وفي ملاعب كرة القدم،والفساد باليمن امتداد بحجم الوطن من الشمال حتى الجنوب ومن الشرق حتى الغرب،إخطبوط ممتد في كل الجهات أينما وليت وجهك فثم وجه الفساد بارزا بأنيابه الحادة،إياك أن تحاول اكتشافه أو الاقتراب منه أوحتى تعرف بدايته ونهايته،تغييرات وزارية،ووزراء جدد مثقلون بأوزار الوطن،أدمنوا الفراغ والملل وصناعة الفشل والمجازر،والموت الخفي الذي يتسلل إلى أرواحنا ليلتقط الأنفاس عن طريق سيارة مفخخة بالمتفجرات أو بواسطة موتور سيكل ومسدس تركي كاتم للصوت،والشيخ وأبن الشيخ ونسب الشيخ وصهر الشيخ يتجولون بالشوارع مع بلاطجتهم المدججين بكل أنواع ألأسلحة ،وبالمقابلات التلفزيونية نسمعهم يبشرون الشعب اليمني الطيب بسعيهم الدءوب لقيام الدولة المدنية الحديثة وتحقيق العدالة ألاجتماعية والمواطنة المتساوية،لذلك فعلينا كشعب وأمة أن لا نستبدل الدكتاتوريين بالغوغائيين باعتبارهم وجهان لعملة واحدة،وأن ما ينفع الناس فسيأتي حتما لا محالة،عندما يتنحى الغوغائيين،ويتقدم العقلاء،وتقوم الدولة المستقرة،وكما يقول التاريخ فإن الثورات في بداياتها يلتقط زمام قيادتها الديماغوجيون،فيصعّدون ويبيعون الناس الشعارات والأحلام والأوهام،وفي النهاية يبوؤون بالفشل الذر يع،ليأتي من بعدهم،من لديه القدرة على بناء الدول،وإقامة جسور العبور من الثورة وغوغائيتها إلى الدولة المستقرة بالمفهوم المعاصر للاستقرار.والله من وراء القصد والسبيل.

2013-01-13 19:16
1 الاسم : بدوي من الريده
موضوع التعليق : الثورة و حوار صناعة الغوغائيون
كلام في الصميم معبر عن واقع سيدي مقالك رائع ومؤشر ايجابي على صحوة المثقفين وفندت ان الشيخ وابن الشيخ وبلاطجتهم هم من يمسك بالبلد اليوم وهذا ليس من اليوم منذو عهد الامامة تاريخ موروث في ثقافة الشعب في شمال اليمن بل اقولها محاولات للتربع من جديد ، والشعب في الشمال بمافيه من مثقفين ارتضو العيش في كنف الغوغائية ورضعتم سرسوبها منذ ولدتكم امهاتكم ، وانتم لها داعمون فلم تسجل لكم اي مواقف تذكر منذ عرفنا مثقفي الشمال بين 90 وحتى اليوم واللحظة الراهنه ، فلم يسجل السياسيون والمثقفون اي مواقف للجم الغوغائية هذه غوغائية الشيخ وابن الشسخ ولعلك تتذكر مقابلة المفكر محمد حسنين هيكل عن دولة اليمن في الشمال ففندها بقوله قبيلة تحاول ان تكون دوله واذا بالمثقفين من كل حدب وصوب يهاجمون المفكر هيكل في طرحه ومطالبته بالاعتذار للشعب في الشمال اليست هذه هي الحقيقة ؟ ولو لا الغوغائية التي انتهجتها النخب السياسية والاكاديمييين والمثقفون في الشمال وموازرتها في حرب واحتلال الجنوب ومباركتها من كل القوى السياسية والشعبية الغوغائية ، فشعب الجنوب صدم بالواقع الغوغائي الذي يسيطر على على تصرفات السياسيين والمثقفين في الشمال واني استشهد هنا بتصريح د. الارياني عندما كان يطالب من تبقى من اهل الجنوب في الشمال باصلاح مسار الوحده فكان وصفة لهؤلا المطالبين بأنهم يعيشون احلام اليقظة اليس هذا المنطق غوغائي ؟ ، ولم تبنى صتعاء الا في العقدين الاخيرين من خيرات الجنوب العربي ولعلك تعرف صنعاء قبل الوحده فبنوها لكم الغوغائيون والشعب في الشمال وقود الصراعات بين الغوغائيون الذين لايروقون لكم اليوم ، وما الثورة الشبابية الا بتخطيط وتدبير هؤلا الغوغائيون للالتفاف على ثورة الجنوب السلمية التي انطلقت منذ عام 2007 ، وبالمقابل ماذا فعل الغوغائيون من نخب سياسية ومثقفين بعد حرب 94 فدمروه وحاولو طمس هويتها وثقافتها واستبدالها بثقافة الشيخ وابن الشيخ ولكنهم فشلوا وقد ثار الشعب الجنوبي على الغوغائية بعناية الله وتوفيقه ، اليس في الشمال من عقلاء وطالما ياسيدي ان هؤلا الغوغائيون يحضرون للحوار فماذا تنتظر فأكيد وقطعا وبدون شك ستكون النتائج لصالح الغوغائيون فهولا الغوغائيون هم من بارك احتلال الجنوب ويحاولون الان شرعنة وجودهم بالحوار المزمع للالتفاف على ثورة الشباب وتسلم الدفه من جديد وللقضاء الحراك السلمي في الجنوب العربي . وسيظل الغوغائيون متربعون طالما الاكاديميون والمثقفون لم يسجلو مواقفهم واسال الله ان ان يحفظ اليمن واهلها
2013-01-13 19:16
2 الاسم : 23
موضوع التعليق : تعليق
سلمت على هذا التحليل الدقيق
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*