حشد نت - أكد الاستاذ صلاح مصلح الصيادي الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي " حشد " الناطق الرسمي لاحزاب التحالف الوطني الديمقراطي بأن فخامة الرئيس علي عبد الله صالح ونائبه المناضل عبد ربه منصور هادي هما وجهان لشرعية دستورية واحدة ولا يمكن ان تحدث هناك خلافات ابدا بينهما ،
مضيفا " ولكن هناك جهات ووسائل اعلام تروج لخلافات وهمية بين الرئيس ونائبه من اجل تحقيق اهداف سياسية من خلال احباط النفسيات والمعنويات للمناصرين والغالبية الصامتة بان هناك خلاف داخلي وان النظام ينهار وبالتالي يحاولون " هم" السيطرة على زمام الامور .. اؤكد الرئيس ونائبه وجهان لشرعية دستورية واحدة وباذن الله منتصران."

واكد الاستاذ صلاح الصيادي بأن الرئيس صالح كان قد تبنى مبادرة ذاتية اعلن عنها في احد مؤتمراته الصحفية بانه سيغيب عن الانظار في اليمن من اجل الاتاحة للحكومة بالقيام بمهامها دون التعلل بوجوده واتخاذه شماعة ..، ولكن للاسف الشديد الطرف الآخر بدا بثورة المؤسسات والتخطيط لاسقاط المحافظات والمديريات .. مضيفا " نحن اجتمعنا مع الرئيس وقلنا هذا يحدث وما زلت في اليمن كيف سيكون الوضع عندما تغادر وبالتالي فاعتقد ان الرئيس وتحقيقا للمصلحة الوطنية وحفاظا على تحقيق الأهداف المرجوة من المبادرة الخليجية قرر البقاء في اليمن من اجل الحفاظ على الوطن وان يكون عونا لانجاز ما تم الاتفاق عليه وايضا لقيادته شخصيا الحملة الانتخابية للأخ المناضل عبد ربه منصور هادي .
الصيادي الذي كان يتحدث لبرنامج " نختلف ونتفق " الذي بثته قناة " اليمن تودي " قال : نحن مع التغيير وفقا للدستور والقانون والنظام ، نحن مع تغيير الفاسدين لكن ليس لأهداف سياسية او حزبية ،هناك قنوات للتغيير ، هناك في قانون وليس ان يذهب ثلة من الأشخاص ويتظاهرون يوما امام وزارة ويذهبون أنفسهم للتظاهر امام مؤسسة يوما اخر ويقولوا هذه ثورة المؤسسات من اجل تحقيق أهداف سياسية خبيثة تسعى لإسقاط مؤسسات الدولة ويتمادوا ليصلوا في المستقبل الى التظاهر ضد القيادة السياسية القادمة التوافقية ويقولون نحن ثورة ولا بد ان تستكمل أهدافها .
مضيفا : الجميع يريد من تنفيذ المبادرة هو انتقال سلس وسلمي للسلطة من اجل تجاوز كل المنغصات التي يمكن ان تحدث في انحاء اليمن شمالا او جنوبا وتنهي تصفية الحسابات ومحاكم التفتيش التي قد تنجم والنفق المظلم الذي ينتظر البلاد.
وقال الصيادي " على الطرف الآخر ان يتعاون معنا في إنجاح المبادرة الخليجية ، لم يعد هناك سلطة او معارضة .. جميعنا شركاء في الحكم ويجب ان يكون خطابنا الإعلامي في هذه الاتجاه وان نكف عن لعب الأدوار الماضية.

مضيفا " لدينا لجنة عسكرية ، يجب ان ندعمها جميعا لتواصل نشاطها وتنفذ مهامها المتفق عليها بشكل جيد وفق الجدول الزمني التي أعلنت عنه ، امام اللجنة العسكرية برئاسة المناضل عبد ربه منصور هادي مهام كبيرة وهي تمضي في الاتجاه الصحيح ، ويجب ان تضع حدا لتلك التصادمات ومصارحة الرأي العام بما تم انجازه وبما لم يتم ، وانا اتوقع ان نسمع اخبار سارة من اللجنة العسكرية خلال الاسبوع القادم.
الاستاذ صلاح الصيادي الذي كان يتحدث قبيل اقرار قانون الحصانة المعدل قال بشأنها : اذا عدنا الى الحصانة ، هي من احد بنود المبادرة الخليجية والتنصل عنها تنصل عن المبادرة ، وضع اللقاء المشترك شروطا جديدة ، كانت شروط المشترك تهدف الى عرقلة قانون الحصانة.
مضيفا الامين العام في حديثه " البعض يمارس مهامه في الحكومة ويوجه الشباب في الساحات الى التصعيد الميداني ، دلالة على ان المشروع الانقلابي ما يزال يعشعش في رؤوس أولئك ..
واكد الصيادي بانه قدمت الكثير من التنازلات من اجل تلافي حالة الانهيار للبلاد وانسداد الأفق السياسي بسبب استفحال الأزمة المفتعلة .
وعن اعمال اللجنة العسكرية قال الصيادي " اذا كان هناك من اعاقة لاعمال اللجنة العسكرية يجب ان تصرح بشكل رسمي بما يفضي للتخلص من تلك العوائق ، يجب على اللجنة العسكرية التي نثق فيها ويثق فيها كل الشعب اليمني انهم يؤدون مهامهم القانونية ويستخدموا صلاحيتهم القانونية الدستورية او في الاتفاق من اجل تخليص ابناء شعبنا سوى في العاصمة او المدون من المتاريس والمظاهر المسلحة فالشعب اليمني قد " طفش" ولم يعد لديه القدرة على التحمل أكثر مما تحمله.