اخر تحديث | الخميس 23 مايو 2013 الساعة 23:39
أقلام حرة
حشد ميديا
ملف الحوار الوطني في اليمن
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
"صندوق النقد" اتفق مع 3 دول عربية بينها اليمن على تمويلات بـ8 مليارات دولار حزب شباب التنمية الوطني الديمقراطي يعقد مؤتمره التأسيسي الأول مؤسسة الكهرباء غير متفائلة بعودة التيار .. والداخلية اليمنية :(مزراق ) لن يفلت من العقاب ! ابو مازن يرحب بزيارة فريق برشلونة إلى الضفة الغربية مورينيو يشترط على نادي تشيلسي 7 صفقات جديدة بايرن ميونيخ يسعى لتتويج موسم الأرقام القياسية بلقب دوري الأبطال حدوث اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وقبائل قرب موفنبيك حذر من كارثة انسانية : مركز تعز يُناشد الحكومة لإنقاذ حياة السجناء المضربين عن الطعام في مركزي صنعاء الاعلامية صفوان تسلط الضو على انتهاك حقوق اليمنيين مسيرة جماهيرية نوعية تحاكم قتلة حسن أمان وخالد الخطيب (صور)
صالح يستعرض التاريخ ويدعو للاستفادة منه .. ويجدد المساندة والدعم لرئيس البلاد
الاثنين 16 يوليو 2012 20:18
الرئيس اليمني السابق

حشد نت - قال الرئيس اليمني السابق الزعيم علي عبد الله صالح أن يوم الـ 17 من يوليو عام 1978 مثّل نقلة تاريخية ونوعية في ظل ظروف قاسية وصعبة عاشها الوطن، حيث انسحبت كل القيادات والشخصيات السياسية والقبلية ورفضت قبول منصب الرئاسة وذلك بعد مقتل الرؤساء إبراهيم الحمدي وأحمد الغشمي وسالم ربيّع علي.

وأوضح الزعيم على عبد الله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي  : أن ظروف اليمن كانت صعبة سواءً في الشمال أو في الجنوب، وأن أي اختلالات في السياسات الأمنية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية كانت تحدث في الشمال كانت تعكس نفسها على الوضع في الجنوب والعكس صحيح.


وقال الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر : لقد استطعنا أن نعمل مع كل القيادات الوطنية والشريفة من أبناء الوطن شمالاً وجنوباً لتحقيق الأمن والاستقرار، ووصلت الدولة إلى كل المحافظات لأنها كانت محصورة في مثلّث صنعاء- الحديدة- تعز وكان هذا المثلّث هو الدولة، أما في المناطق الشرقية والشمالية فلم يكن هناك وجود للدولة إلا شكلاً. كما تمكنّا من العمل مع كل القيادات الوطنية سواءً كانت مدنية أو عسكرية أو سياسية أو ثقافية، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار وإيصال الخدمات الأساسية إلى كل ربوع الوطن وإيجاد بنية تحتية قوية غيرت من وجه الحياة اليمنية ونقلت البلاد من حالة الجمود الى حالة البناء والاعمار والمواكبة للتحولات التي يعيشها العالم وعلى وجه الخصوص في المحافظات الشمالية في ذلك الوقت من عام 78 إلى أن تحققت الوحدة المباركة.وأكد الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر أن الوحدة المباركة التي تحقّقت في الـ 22 من مايو عام 1990م، أوجدت الأمن والاستقرار، كما أوجدت استقراراً نفسياً لدى كل المواطنين واستقراراً سياسياً رغم أنه كانت هناك تباينات وصراعات سياسية، ولكنها خلافات مترفعة عن الصغائر.. خلاف غير مؤدلج، وليس كما هو حاصل الآن من نشر لثقافة الحقد والكراهية والتعصب الأعمى الذي لم يكن موجوداً سابقاً لأن الجميع يمقت ذلك.

وقال الاخ علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر إن «الوحدة شكّلت خطوة عظيمة ليس على مستوى اليمن فحسب بل على مستوى المنطقة والوطن العربي لأنها جاءت بطريقة سلمية وحضارية وبقناعة تامة من كل القيادات وأبناء الشعب في الشمال والجنوب، وعندما قامت الوحدة هلّلت وكبّرت بعض القوى لها، ونحن اعتبرناها مكسباً إلا أن تلك القوى المتنفّذة والحاقدة، ومع ممارسة الديمقراطية التي تضمّنها دستور دولة الوحدة استغلت مناخات التعددية السياسية والرأي والرأي الآخر وحرية الصحافة وبدأت بنشر ثقافة الكراهية والحقد والترويج للدعوات المناطقية المقيتة، وبما حصل من تراكمات في الجنوب حتى وصلنا إلى حرب صيف 1994م.. مشيراً الى ان تلك الاحداث جرّت نفسها إلى عام 2006 ومن يومها وحتى عام 2011 برزت إلى السطح ثقافة الكراهية والمماحكات السياسية بصورة غير مسبوقة انعكست سلباً على الأمن والاستقرار والتنمية والسلم الاجتماعي في البلاد.

وأكّد الزعيم علي عبد الله صالح أنه منذ بداية الأزمة المفتعلة وحتى الآن لم تضع الحكومة طوبة واحدة في المشاريع الخدمية والتنموية على مستوى الوطن، وكل ما يحدث هو التسابق للحصول على المرتّبات والامتيازات وإقصاء الموظّفين.وفيما يتعلق بهيكلة الجيش أوضح الزعيم علي عبدالله صالح إنه لا توجد هيكلة، ولم يقدّم أحداً حول ذلك رؤية لا يمنية ولا أمريكية ولا أوروبية، وما يجري هو ابعاد واقصاء للموظفين بصورة غير مسبوقة وكل وزير أو مسئول يأتي بأقاربه، ويرمون بالتهم على مايسمونه بالنظام السابق.. ونحن نتساءل: ماذا تفعل حكومة الوفاق غير إبعاد وإقصاء وإحلال موظّفين من الأقارب وأبناء المنطقة.

ودعا الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر أبناء الشعب بمناسبة الاحتفال بيوم الـ17 من يوليو إلى التآخي والحفاظ على الأمن والاستقرار والالتفاف حول القيادة السياسية بزعامة الاخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ودعمها ومساندتها من أجل تثبيت الأمن والاستقرار والتنمية..

وقال: ان الوطن ملك للجميع وليس ملك لحكومة أو أشخاص بل هو ملك جميع اليمنيين واليمنيات، وعلى الجميع بمختلف توجّهاتهم السياسية الابتعاد عن نشر ثقافة الكراهية والحقد بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار الزعيم علي عبدالله صالح الى أن مشاريع البنى التحتية والخدمات الأساسية وصلت إلى كل محافظة ومديرية وعزلة وقرية خلال السنوات الماضية، كما تم توفير فرص العمل وجذب الاستثمارات، والاهتمام ببناء الإنسان والتنمية البشرية والتدريب والتأهيل لأن الانسان هو الثروة الحقيقية لأية أمة. .ولفت الى أن من أبرز المنجزات العملاقة هي استخراج وتصدير النفط في عام 1986، وتصدير الغاز الطبيعي المسال منذ عام 2009 من خلال مشروع استثماري عملاق بكلفة (5) مليارات دولار، فضلاً عن إعادة بناء سد مأرب وعشرات السدود الكبيرة والصغيرة.
 

صفحة حشد نت على فيس بوك
2012-07-16 21:11
1 الاسم : ابو زيد الهلالي
موضوع التعليق : من فاضي يافخامة الرئيس
في وسط الزحمة

في يوم الحشر

لا احد فاضي

يافخامة الرئيس

يقرا تاريخ

حتى لو قرأنا تاريخ

سوف نموت حتما قهرا

على اعمارنا التي ذهبت سدى

من فاضي يافخامة الرئيس
يقرأ تاريخ

قل لي

التاريخ لايهتم

الا بالزعماء
والعظماء
واصحاب الصولات والجولات
في الحق وفي الباطل

من فاضي يافخامة الرئيس
يقؤأ تاريخ

والتاريخ وجهة نظر

يسطره في بلداننا المطبلون والمرتزقة

والخونة والعملا

من فاضي يافخامة الرئيس
يقرأ تاريخ

نحن نحصد مازرعه قادتنا

زعماءنا ولاة امورنا

الفقر
والجهل
والمرض
والظلم

من فاضي يافخامة الرئيس

يقرأ تاريخ

الدنباء
مجرد حكاية قصيرة

في حلم

من فاضي يافخامة الرئيس

يقرأ تاريخ

حتى من يقرأ التاريخ

او من قرأ التاريخ

في بلداننا

تاريخ عمره 1400 عام

كله تاريخ اسود

الى اليوم ولازلنا نسطر تاريخا اسود

ظلام وظلمات وظلم

من فاضي يافخامة الرئيس

بقرأ تاريخ


2012-07-16 23:15
2 الاسم : محمد عبده الصباري
موضوع التعليق : الزعيم سيبقئ علامة مشرقة في التاريخ اليمني المعاصر
الزعيم سيبقئ علامة مشرقة في تاريخنا المعاصر للانجازات التي تحققت في عهدة وبريادتة والتي يتفاخر بها شعب باسره فلوحدة والديمقراطية والحكم المحلي ولقب رجل التداول السلمي للسلطة ستبقئ خالدة في ذاكرة الاجيال .اما الحاقدون فكما تعلمنا من الزعيم لن نرد عليهم فلتاريخ كفيل بذلك واقصد بلحاقدون من وقف ضد الوحدة عام 90 ومن حاول فرض الانفصال بلقوة عام 94 اي انهم يبحرون في وحل اللقاء المشترك الذي جاهر بلعداء لارادة الشعب اليمني وحاول مرارا الوصول الئ السلطة بدون تلك الارادة وبلتالي اختار لنفسة مزبلة التاريخ كمستقر ابدي لة
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*