حشد نت - الحديدة - خاص:
رفع ابناء زبيد شكوى الى كلا من محافظ الحديدة والسلطات المحلية بالمحافظة والمديرية طالبوا فيها بضرورة وضع حل جذري وعاجل للاستفزازات التي يقوم بها مكتب المدن التاريخية في حياة الناس ، وطالبوا بالاحتكام الى الدستور والشرع والقوانين النافذة فيما يتعلق بحماية الحقوق والحريات التي يعرفها الجميع ..
وجاء في الشكوى التي تلقى حشد نت نسخة منها ..
الأخ/ محافظ محافظة الحديدة
الأستاذ أحمد سالم الجبلي رئيس المجلس المحلي عضو اللجنة الدائمة المحترم
الأخ/ مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي المحترم
الأخ/الأمين العام للمجلس والإخوة أعضاء المجلس الاكارم
شهر مبارك وكل عام وأنتم بخير واليمن في تقدم ورخاء وعزة ونماء
الموضوع وضع حد جذري وعاجل للاستفزازات التي وضفتها تصرفات مكتب المدن التاريخية في حياة الناس
بالإشارة إلى الموضوع أعلا هذا فأننا وإياكم نحتكم للدستور والشرع والقوانين النافذة فيما يتعلق بحماية الحقوق والحريات العامة وهي أمور واضحة والجميع يعرفها ولا تحتاج إلى إيضاح
إلا أن مكتب المدن التاريخية بالمدينة لازال يعمل ضد التيار ويسعى بشكل عمدي لجر المدينة لمزيد من الاحتقانات التي لا تخدم توفير مناخات ملائمة لمحاولة إيجاد بصيص أمل لبدء تلميع صورة البرنامج التي كادت تعصف به فترة الإهمال واللامبالاة التي مورست في حق البرنامج لمدة (17)عام وأفقدته مصداقيته لدى المستهدفين ووسعت ألهوه حوله الممارسات التعسفية لمكتب المدن المتمثلة في المطاردات والتعقبات للمواطنين ليس لشيء إلا لأنهم يستخدمون أملاكهم الشخصية التي وقعت تحت طائلة الحضر بموجب قرارا ليونسكو وكذلك الحبس والمداهمات للمحلات والمساكن وكأنها حانات توزيع ممنوعات
وقد كنا تفاءلنا خيرا بكلمتكم في الاجتماع المنعقد في مكتب المحافظة يوم السبت الموافق 1/7/2010م الذي قلتم فيه يا أحبتي وأهلي من أبناء زبيد والمجلس المحلي والأعيان أنني أرحب بكم في هذا الاجتماع الذي لا نناقش فيه مجرد موضوعات روتينيه بل نناقش وضع مدينة زبيد التراث والحضارة والتاريخ ونحن نعلم أن الوضع مضى عليه أكثر من (17)عام ولم تكن الانجازات في المستوى المطلوب كما أن هناك تراخي من كل الجهات في الوفاء بالتزاماتها ونحن نريد أن تكونوا عونا لنا في إيجاد أرضيه ملائمة للحفاظ على زبيد ضمن قائمة التراث العالمي ونتطلع الى مزيد من الصبر والتحمل فقد صبرنا كثيرا وأنا أتابع مع وزير الثقافة لحل حلة الأمور والخروج برؤى تحد من حجم الإضرار بالملكية الخاصة وتخفف من حجم المحذورات والممنوعات في ممارسة الحقوق العامة حتى تستطيع الناس الانتفاع بأملاكها ونضع حلول ومعالجات عاجلة وسريعة وقابلة للتطبيق ببساطة وسهولة تلبي احتياجات المجتمع فزبيد من البديهي لها أن تنموا ولها أن تتوفر لها كافة المناخات اللازمة للنمو والتوسع بما يخلق حراكا تنمويا واقتصاديا يعزز قدرتها على مواجهة الاحتياجات التنموية المطلوبة في ضل روى برامج المجالس المحلية والحكم المحلي
ومن خلال ما طرح كنا نتوقع ممارسات معتدلة في التعاطي مع قضايا الناس عند عودة البرنامج وبصورة أكثر إنسانية واتزان ومصداقية لاعتقادنا أن الهيئة استغلت فترة المحنة لتمحيص ودراسة ومراجعة كل نقاط الخلاف مع المجتمع وأنها عازمة على الخروج باستخلاص مضامين ورؤى علمية وعمليه تجعل العود حميدا والنهج أكثر اتزانا ومسؤولية
إلا أن ما استهل به مكتب المدن والسلطة التنفيذية وجودهم في المدينة يوم السبت الرابع من شهر رمضان المبارك الموافق 14/8/2010م هو الزج بأكثر من شخص في السجن بعد مداهمة رجال الأمن لمجالهم ومنازلهم وهم يقومون بالبناء في أملاكهم خارج المدينة وبعيد عن موقع أي معلم تاريخي وأن أحد الجنود هدد أحد العمال المتواجدين إذا لم ينزل من المبنى سيقرح رأسه بما يؤكد أن تقريح الرؤؤس عادة متبعة لدى المكتب لإثارة الرعب والهلع في المجتمع وبدأت فرق التجسس على الناس تجوب شوارع المدينة وتعوض ما فاتها بشراسة ونهم أكثر من ذي قبل .
مما جعلنا نتساءل ونفكر هل هذا ما كنا نتوقع من عود البرنامج وهل هذه هي النتائج المنتظرة للتطمينات المختلفة من كافة الجهات المختصة بتحسن الأحوال ورفع الظلم عن زبيد وأبناء زبيد
في الوقت الذي كنا نتطلع الدعوة لحضور اجتماع لمناقشة الآلية التي وصلت إليها الهيئة في اجتماعاتها المختلفة مع الهيئة العليا للحفاظ والهيئة الوزارية والهيئة المحلية في التعامل مع مفردات البرنامج وكذلك الاعتذار و الأسف عما تكبده المجتمع من مآسي وويلات كرستها ممارسات خاطئة وعشوائية وغير علمية في حياة الناس أفرزت الوضع السابق وأن يعبر المكتب عن رغبته في فتح صفحة جديدة أكثر شفافية في التعامل مع المجتمع وبروح وطنية أكثر حرصا و فاعلية على كسب تعاون و رضا المجتمع عن البرنامج والترفع عن المناكفات التي لا تخدم البرنامج وعن السباب والاتهامات الباطلة والمفبركة للناس التي لا تعبر إلا عن بيئة وثقافة صاحبها وأن يستحضر في وجدانه بمهابة وجلال أنه يقف على ثرى أرض طاهرة ومقدسة انحنت أمامها الدنيا بكاملها أجلالا وإكبارا وتعظيما لعلمائها وتراثها وعراقتها أضف إلى ذلك أنها درع اليمن الغربي عند الاقتضاء و لها إسهامات كبيرة وفاعلة في كل معارك التحرر من الإمامة والاستعمار والسند الحقيقي لتحقيق الوحدة وحمايتها من كل الاختراقات والذود عنها إلا يكفي كل ذلك ليكون سببا لإيقاف مثل هذه الممارسات بحق أبناء زبيد ومراجعة الحسابات الخاطئة والوقوف على ما يخدم المدينة ويرفع عنها الحرج والعناء سيما ونحن نعيش في القرن العشرين عصر القمر والذرة والتكنولوجيا المتقدمة ومن الصعب بل من المستحيل أن تتم عملية التوأمة بين الماضي والحاضر بالقوة الجبرية في مجتمع قطع مشوار كبير في مسايرة برامج المدنية ضمن البرامج والخطط التنموية التي نفذتها الدولة في اليمن الأمر الذي يلزمكم وبشكل ملح وضع الأسس والمضامين العلمية الفاعلة لاحتواء الموقف وتقديم العديد من الحلول والبدائل الملائمة والصادقة والفعلية لتحقيق أهداف البرنامج وألا فأنتم وما تمارسون من ضغوط وتهديد لأبناء المدينة في معزل عن التفكير فيما سبق كمن يحرث في البحر فزبيد التراث والحضارة والعلم والتاريخ لازالت قائمة وستستمر بدونكم ما استمرت قبل ظهوركم بأثنا عشر قرن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها طالما رعاية الله تعنى بها وحماية القائد الفذ أبن اليمن البار المشير على عبد الله صالح حفظه الله ورعاة 000000
والله من وراء القصد وعليه التوكل وبه المستعان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أبناء زبيـــــــــــــــد