اخر تحديث | الجمعة 18 ابريل 2014 الساعة 20:51
أقلام حرة
حشد ميديا
ملف الحوار الوطني في اليمن
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
من ضمن التهم خطف 16 سائحا غربيا في اليمن.. القضاء الاميركي يتهم ابو حمزة بالتستر وراء الدين لنشر الارهاب محكمة مصرية تحكم ضد الجزيرة وتؤكد " بث مباراة مصر أمر سيادي " اختطاف الأجانب في اليمن: تكتيك القاعدة لبث الفوضى من جديد السفارة اليمنية بالرياض: توجيهات هامة لليمنيين الوافدين الى المملكة العربية السعودية منبر الجمعة : التأكيد على اهمية ارساء دعائم الأمن والسلام في عموم محافظات الوطن مدير أمن إب يفرج عن مسلحين مع اسلحتهم اعتدوا على رجال أمن رئيس جامعة البيضاء يعين الدكتور النظاري نائبا لكلية التربية والعلوم برداع توجيه للداخلية : الموت يجوب شوارع العاصمة صنعاء الجزائر.. النتائج الأولية ترجح بقاء بوتفليقة رئيساً برعاية الرئيس : صنعاء ستستضيف مؤتمر الشباب العربي خلال هذا العام
من قلّ تدبيري .. برِّي آكل شعيري!!
الأحد 26 ديسمبر 2010 21:46
كاريكاتير تعبيري

أ/ البـاحـث علـي الصيادي:
مثل يطلق على من عنده كل المقومات للنجاح ولكن لايستطيع توظيف هذه المقومات للوصول إلى النجاح المنشود.. هذا الأمر ينطبق على اليمن واهله وحتى لايتهمني البعض بالتجني او المبالغة فإني اؤكد ما طرحته من خلال ذكر بعض الأمثلة التي أعتقد انها واضحة وواقع ملموس معاش، فتعالوا معي لنعرف هذه الحقائق التي نأسف لوجودها بسبب عدم الوعي أو الإهمال أو التعامي أو كليهما معاً لنبدأ بالإشارة إلى هذه الأمور ففي أثناء حضوري في الفعاليات الترويجية لمنطقة المزيونة الحرة في سلطنة عمان الشقيقة التي عقدت في العاصمة صنعاء 11/12/2010م واثناء شرح عوامل التواصل مابين هذه المنطقة واليمن ودول الخليج والعائد الذي سوف يعود على اليمن من إنشاء هذه المنطقة تطرق الدكتور / صلاح الجريء -رئيس مجموعة هلا الكويتية- المطورة لهذه المنطقة الى  كلام يؤكد غنى اليمن بالثروات إلا انه لا يوجد الاستغلال الأمثل لهذه الثروات حيث ضرب مثلا  لصندوق الطماطم وزن ( 6 كيلو ) يصل سعره في الكويت في بعض فصول السنة إلى ( 20 دولارات) بينما تصل عندنا في اليمن قيمة السلة وزن (14كيلو) إلى (3 دولارات) وقس على ذلك الكثير من الفرص التي لو وجدت الإرادة الرسمية والشعبية الصادقة لأصبحنا في خير كثير وحتى لا تكن الصحافة وسيلة لطرح المشاكل فقط فإنني أطرح مقترحاً لإمكانية أن نبدأه في حل المشاكل كلها من خلال إيجاد آلية فاعلة لاستغلال الثروة السمكية استغلالاً يراعى فيه الإرادة والإدارة الناجحة معاً فهاهي أساطيل الدول الشقيقة والصديقة تجوب المياه الإقليمية اليمنية تجرف وتفجر وتدمر الشُّعب المرجانية وعلى عينك يا تاجر؟ وهنا أقول: لماذا هذا التعامي عن قدرات اليمن الهائلة؟!

وإليكم هذه الحقائق التي وجدتها أثناء ذهابي إلى جزيرة سقطرى الحقيقة الأولى أنني كنت أنظر من النافذة الزجاجية للطائرة أثناء الإقلاع والهبوط في كل مرة أذهب إلى هذه الجزيرة الجميلة فأشاهد كميات هائله من الأسماك التي تشبه أسراب الجراد لكثرتها وعندما سألت عن هذه الظاهرة رد عليَّ بعض الصيادين من أبناء الجزيرة بأن هذه الظاهرة تحدث مرتين في العام وهي لأسماك التونة التي تهاجر من التيارات الحارة إلى الباردة ومن الباردة إلى المعتدلة وأثناء عبورها من مياهنا الإقليمية نكون في موقف المتفرج فنضرب لها التحية فقط بينما يستفاد منها في البلدان التي تهاجر إليها ؟
أما الحالة الثانية أن بعض البواخر العمانية تأتي إلى شواطئ جزيرة سقطرى ليتم تعبئتها بأنواع الأسماك ذات الجودة العالية مقابل أسعار رمزية تدفع للصيادين لتغادر هذه البواخر إلى صلالة العمانية ليعاد تصدير ما تحمله من أسماك إلى دول الخليج وأوروبا بأسعار أضعاف مضاعفة وهنا أقول لقد أثبتت الأيام الماضية أننا نحتاج إلى القرار السياسي والإشراف المباشر من قبل باني نهضة اليمن / فخامة رئيس الجمهورية لإحداث أي نجاح أو تحول في أي تحدٍ سيادي أو تنموي، فما حصل من نجاح في خليجي عشرين ما كان ليكون لولا توفيق الله عز وجل ثم إشراف فخامة الرئيس أولاً بأول فما هو المانع لأن يتم التركيز على إيجاد نهضة في مجال تكاثر وصيد وتسويق الأسماك على أن يكون ذلك بأشراف مباشر من قبل رأس الدولة ممثلاً بشخص الرئيس.
إننا يا سيادة الرئيس نملك أكبر شواطئ بحرية، أضف إلى ذلك الجزر المتناثرة في البحر الأحمر والمحيط الهندي فما هو العائق لأن تقوم ومعك الشرفاء من أبناء الوطن في إيجاد خطة خمسية لتطوير هذا القطاع الواعد والمتجدد لتكون هذه الخطة على أساس إيجاد أساطيل تصطاد وتُعلب وتسوق، على أن يتم التركيز على إيجاد الخلجان الحاجزة ليتم تربية الأسماك ذات النوعيات النادرة المرغوبة بحيث تكون هذه الثروة متجددة لا تنضب ؟ وبهكذا إجراء نضمن يا سيادة الرئيس أننا سوف نُقِّطع الفقر  إرباً إرباً ونوزعه على رؤوس جبال اليمن الشامخة فلا يكون له مكاناً بيننا وعندها يعيش الوطن في أمن وأمان ونساهم في نشر السـلام والثقافة الحضارية في ربوع المعمورة كما كان أجدادنا يفعلون فاليمن ياسيادة الرئيس حبلى بالخيرات المتنوعة زراعية وسمكية، ومعدنية، شواطئ مترامية الأطراف ومناخ متعدد، وموقع استراتيجي، وقوة بشـرية وإرث حضاري، وهي كذلك الأصل والمرجع للكثير من المستثمرين هنا وهناك فماذا ينقصنا إذاً؟ الجواب.. ما ينقصنا هو الإرادة والإدارة والنوايا الحسنة والاعتزاز بالذات.. والله المستعان .
 

صفحة حشد نت على فيس بوك
إضافة تعليق
الاسم*
موضوع التعليق*
النص*