$ حشد نت | تحليلات وآراء
اخر تحديث | الجمعة 18 مايو 2012 الساعة 00:47
أقلام حرة

حشد ميديا
الحرب على الارهاب
ادب وثقافة
إستطلاع حشد
هل انت متفائل بنجاح مؤتمر ( الحوار الوطني) المزمع تدشينه في اليمن؟
نعم
لا
لا ادري
الأكثر قراءة الأكثر تعليقاً
دعاوي وشبهات وإشاعات.. نهاية حكاية برشلونة الأسطورية! وفاة اميرة الطرب العربي وردة بالقاهرة (نبذة عن الراحلة) ثلاثة محاور على طاولة أصدقاء اليمن الاربعاء المؤتمر الشعبي : كنا ننتظر الافصاح عمن يخل بمبادرة الخليج ربيع القاعدة يحال الى ( جحيم ) في لودر ( تقرير تحليلي مصور ) طائرات عسكرية تركية لاعتراض طائرة اسرائيلية اخترقت المجال الجوي العميد أحمد علي يلتقي سفراء الدول الراعية للتسوية السياسية ( فيديو) وزير الخارجية: " صالح " جزء من الساحة السياسية قبائل سنبان تحتشد الجمعة ..للمطالبة بسرعة اعدام قتلة (بابل) الكهرباء تعاود الانطفاء الطويل في العاصمة والدعوات تنهال على " الجدعان"
تحليلات وآراء
صحيفة اردنية
قالت صحيفة اردنية أنه ومع كل يوم تتساقط الأقنعة لتكشف الوجه والأهداف الحقيقيّة للاخوان المسلمين، وتسقط معها الشعارات والعناوين العريضة التي يتشدقون بها ويزعمون أنهم يسعون إلى الإصلاح من خلالها.
حقيقة ومشكلة "باسندوة" التي لم يدركها حتى اللحظة !؟
طارق محمد عبد الله صالح "جعلوني متمرداً"..!
إنتهجت سياسة تنظيم الإخوان في اليمن مؤخراً شن حملات إعلامية منظمة ضد نظام الحكم الذي كانوا على رأس هرمه في القيادة شركاء مع المؤتمر الشعبي العام
.
هرب .. تمرد ... سلم .... انسحب ... غادر ... سافر ... حاصر ... حوصر .... رفض ... فرر....قبل ... قفز ... نبع... طلع ... نزل ... عاجل .. بايت
من نافلة القول إن تناغم وانسجام متغيري الحدود البحرية الطويلة ومزايا الموقع الاستراتيجي التي تتمتع به اليمن
في جولة جديدة من السجال السياسي الذي ينذر بتوتر أجواء التسوية في مستهل المرحلة الانتقالية الثانية من بدء الرئيس عبدربه منصور هادي ممارسة مهامه الرئاسية
.
رئيس حكومة الوفاق باسندوه يعترف لم تكن ثوره بل انقلاب .!
الإخوان المسلمين في اليمن يدشنون مفاجآآتهم. !بـ إنفجار سيارة مفخخه في المكلا .. والحرب مع الحرس الجمهوري ،،
المسئولين عن اعادة التيار الكهربائي وعن انقطاعه هم اربعة اشخاص الان خامس لهما
عن الوجه الآخر للرجل الذي حكم اليمن ثلاثة عقود لم تخلو من الزلات ..
أيها التائبون في ساحات التغيير أكملوا شروط التوبة حتى تقبل توبتكم او ارحلوا جميعا:
هذا يتطلب إعادة صياغة المفاهيم المصاحبة لمنصب الرئيس في وعينا الجمعي لتخرج منه مفاهيم الأبوة و الفخامة و الجلالة و التسلط المطلق و ولاية الأمر و النعمة مما كان تاريخيا يسبغ على الفراعنة و الملوك و الأمراء و لكنها في العقود الماضية استهوت الرؤساء أيضا.
ان الخطوات والتحولات والانجازات التي حققها علي عبدالله صالح سيخلدها التاريخ في أنصح صفحاته لقائد تاريخي استثنائي رغم حقد الحاقدين ومكر الماكرين وكيد الكايدين الذين رد الله سبحانه كيدهم في نحورهم.
وجهه بارد يتلبس بالأبوة الزائفة، يتحدث بعد ان أيد الثورة وكأنه المجد الذي يجب ان يركع له الثوار فلولاه لماتت الثورة وأصبحت في خبر كان،
على أعتاب ثورة أحرقت اخضر الأمر ويابسه وسارت مهرولة نحو المجهول كقافلة من بنات الليل بلا مكان ولا زمان
مرت علينا تلك الأيام مسرعة أو بالأصح خدعتنا حلاوتها ، حيث أسرعت السنين ، لتحط بنا الرحال ، في عالم فُقدت مثاليته ، وضاعت معاني الحب من أناسه ، وتاهت العاطفة الوطنية بين أسماء وهمية ، زادت في صنع المسافات بين مكونات المجتمع الذي كان رائع .
ليس صعبا على الأقزام التطاول على رمز بحجم الرئيس علي عبد الله صالح بسفاهاتهم وانتقاداتهم المجانبة للموضوعية وحرية النقد والتعبير لكن ليس بمقدورهم ان يحجبوا الشمس بغربال أمراضهم المسيسة .
1 2 3 4 5